اعتبر المدير التنفيذي لنادي تشلسي الانجليزي بيتر كينيون بان عصر الإنفاق لم ينته لكن السياسة المعتمدة حالياً تختلف عن الفترة التي رافقت شراء رجل الأعمال الثري الروسي رومان ابراموفيتش للنادي الانجليزي قبل خمس سنوات. وكان تشلسي دفع مبالغ طائلة للتعاقد مع ابرز اللاعبين في السنوات الأخيرة، لكنه كان احد اقل الأندية إنفاقاً هذا الموسم.

وقال كينيون في حديث لمجلة «سوبر» الإماراتية الرياضية في عددها الذي سيصدر يصدر اليوم: «اختلفت نظرتنا للأمور في تشلسي، كل ما في الأمر أننا جلسنا لنعيد تقييم الأمور كما نفعل كل موسم، ثم قررنا ما نحتاجه لتدعيم الفريق، فلم نبحث عن اللاعب النجم قدر بحثنا عن اللاعب المفيد للفريق، وبالتالي تأثر حجم إنفاقنا ونوعية الصفقات».

وأضاف «نحن نردد دائما أننا على قناعة بأننا لن نستمر في الإنفاق بالمستويات العالية نفسها التي كنا ننفقها في أول سنتين من عهد رومان إبراموفيتش،.فنحن نقتنص ما نريده بالفعل، ولم يكن في تخطيطنا أبداً أن نستمر في هذه المستويات العالية من الإنفاق، لكن أموالنا ما زالت جاهزة لشراء اللاعب المتميز الذي نحتاجه».

وكشف «نجحنا في تحسين وزيادة إيراداتنا بصورة كبيرة وأصبحنا من أسرع الأندية نموا وتطورا في السنوات الأربع الماضية، صورتنا العامة جيدة للغاية، ومازالت أمامنا ثلاث سنوات أخرى ونحن سائرون على الطريق بصورة رائعة لنوازي بين حجم الإنفاقات وحجم الإيرادات، وهدفنا الوصول إلى هذه النقطة في السنوات الأربع المقبلة».

واعتبر أن الشراكة الرسمية للتطوير مع الاتحاد الآسيوي هي خطة طويلة الأمد وليست مرحلية وقال في هذا الصدد: «هناك مجالات جديدة للاستثمار والربح تنمو في آسيا، بل إنها أكثر تقدما، وفي بعض مجالات وسائل الإعلام التقليدية والحديثة من نظيرتها في أوروبا، وعندما تنظر إلى تعداد السكان وعدد الممارسين للعبة يمكنك أن تتنبأ بما سيحدث في السنوات القليلة».

وتابع «طبقاً للبرامج التي اتفقنا عليها مع الاتحاد الآسيوي فإن أفضل لاعب آسيوي في كل موسم لديه خيار القدوم إلى تشلسي والتدرب مع الفريق بالطريقة نفسها التي ندعو فيها أفضل عشرة لاعبين في بطولات المدينة (لندن) للتدريب فترة من الوقت في الأكاديمية التابعة لنا».

وتابع «من يقول انه سيربح سريعا من كرة القدم الآسيوية فهو مخطئ، نحن نتفهم حاجتنا إلى العمل على المدى الطويل، ونؤمن بأننا لا نستطيع تجاهل الازدهار الاقتصادي في الصين، فالعديد من الشركات الصينية بدأت تتحول إلى شركات عالمية لها اسمها العالمي الكبير، كما أننا نرى المزيد من الشركات الراعية تنشأ من ذلك السوق، مما يؤكد بوضوح أنه ستكون هناك فرص في المستقبل أكثر وأفضل مما هو متاح حاليا».

وهل يخسر نادي تشلسي أموالاً من خلال دعم البرنامج الآسيوي قال كينيون «لا.أستطيع القول إن نفقاته متوازنة، ولا يمكن أن نتوقع أن تغطي إيراداتنا في السنة المقبلة عملية شراء النجم الكبير القادم في كرة القدم، لكن بعد 5 سنوات من خطتنا العشرية سنحقق أرباحاً كبيرة خلال الفترة الثانية من التطوير، ونعتقد اعتقادا راسخا ان كرة القدم الآسيوية ستحقق إيرادات هائلة، وهو ما يصب لصالحنا ويدعم وجهة نظرنا».