يقص المغرب التطواني المغربي وضيفه الوحدات الأردني شريط النسخة الرابعة من دوري أبطال العرب لكرة القدم اليوم في ذهاب الدوري الأول. ويلتقي الفريقان إياباً في عمان في 29 من الشهر الجاري.
وجاء إنجاز الفيصلي الأردني بإحرازه مركز الوصيف من النسخة السابقة من البطولة خلف وفاق سطيف الجزائري ليفرض مسؤوليات إضافية على ممثلي الكرة الأردنية في النسخة الحالية، الوحدات بصفته بطل الدوري الممتاز للموسم الماضي، والفيصلي وصيفه.
يذكر أن الوحدات يشارك في البطولة للمرة الثالثة في المسابقة بعدما اقتسم مع الهلال السوداني المركز الثالث في النسخة الثالثة التي حقق فيها الفوز على رفح الفلسطيني 1-صفر والأهلي البحريني 3-1 والنصر السعودي 2-1 وانبي المصري 1-صفر مقابل 3 تعادلات مع رفح 2-2 والأهلي صفر-صفر والنصر 1-1 وخسارة أمام انبي صفر-2،
وبعد مشاركة خجولة في النسخة الأولى التي حقق فيها فوزا وحيدا على الأولمبي اللبناني 2-1 مقابل تعادل مع الزوراء العراقي 2-2 وست هزائم أمام الأهلي السعودي صفر-1 و1-2 والزوراء صفر-3 والهلال السعودي صفر-1 وصفر-2.
ويتطلع الوحدات لبداية قوية يكمل بها مصالحته مع جماهيره العريضة التي خيب أملها في بداية الموسم المحلي الجديد بخسارته أمام الجزيرة بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي من بطولة درع الاتحاد، وبخسارته أمام شباب الأردن (بطل الكأس) صفر-2 في مباراة كأس الكؤوس الأردنية، قبل أن يفتتح مشوار الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري بفوزه على الأهلي 5-2 في المرحلة الأولى.
أما المغرب التطواني المغربي الذي يتطلع بقوة لإعادة أمجاد الكرة المغربية في هذه البطولة العربية بعد تتويج الرجاء البيضاوي بلقب النسخة الثالثة، فإنه يسعى إلى الفوز على أرضه وبين جمهوره. وكان المغرب التطواني خرج من ربع نهائي كأس المغرب بخسارته أمام مضيفه الرشاد البرنوصي بركلات الترجيح 1-3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وشكلت هذه المباراة فرصة جيدة للمصري إسماعيل يوسف المدير الفني للوحدات للاطلاع على مكامن القوة والضعف في صفوف الفريق المغربي. واعتبر يوسف أن ثقته بلاعبيه لتحقيق نتيجة طيبة أمام المغرب التطواني كبيرة رغم اعترافه بصعوبة المهمة.