تقام اليوم 6 مباريات ضمن الجولة الثالثة من الدور النهائي للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد بكين 2008، وستكون الفرق العربية موجودة في كل المواجهات اليوم. ففي المجموعة الأولى تنتظر المنتخب اللبناني مواجهة صعبة امام نظيره الاسترالي في حين يواجه المنتخب العراقي نظيره الكوري الشمالي في الدوحة.
وفي المجموعة الثانية تواجه البحرين منتخب اوزبكستان، وتحل كوريا الجنوبية ضيفا على سوريا، وفي المجموعة الثالثة تخوض السعودية لقاء مصيريا امام فيتنام في حين تسعى قطر لاقتناص فوز صعب من مضيفتها اليابان.
السعودية تسعى للفوز على فيتنام وسباق الصدارة بين قطر واليابان
بات الفوز مطلبا وحيدا لمنتخب السعودية عندما يحل ضيفا على نظيره الفيتنامي اليوم في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم في اولمبياد بكين 2008. وتشهد الجولة أيضا مواجهة المنتخبين المتصدرين القطري والياباني في ضيافة الأخير.
وتتصدر قطر ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام اليابان، وتملك كل من فيتنام والسعودية نقطة واحدة. وسقط المنتخب السعودي في الجولة الأولى أمام نظيره القطري في الدوحة صفر-1، ثم أهدر نقطتين السبت الماضي في الجولة الثانية بتعادله سلبا مع اليابان في الدمام، ويتعين عليه البدء في مسلسل الانتصارات لأنه وضع في موقف صعب في إطار سعيه إلى حجز بطاقة المجموعة إلى النهائيات الاولمبية.
ولم يتردد مدرب المنتخب السعودي، المحلي بندر الجعيثن، في القول إن فريقه «دخل نفقا مظلما في التصفيات»، لكنه اعتبر أن «الأمل بالتأهل لا يزال موجودا في حال فزنا بمبارياتنا الأربع المقبلة». واعترف الجعيثن بأن الأداء أمام اليابان لم يكن بالمستوى المطلوب، واعدا بتفعيل الناحية الهجومية أكثر ضد فيتنام.
ولكن المهمة السعودية لن تكون سهلة خصوصا ان منتخب فيتنام كان تعادل مع قطر على أرضه 1-1 في الجولة الماضية وهو يبحث عن فوزه الأول للدخول في دائرة المنافسة. واختار الجعيثن 22 لاعبا لتشكيلة السعودية هم وليد عبدالله وخالد شراحيلي وكميل الوباري
وجفين البيشي ومحمد عيد وعبدالله شهيل وماجد العمري وابراهيم شراحيلي وسلطان البيشي وعبدالله الأسطاء وعبداللطيف الغنام وأحمد الفريدي وعبد الملك الخيبري ومعتز الموسى وسند شراحيلي وصالح الغوينم وعبدالعزيز العب دالسلام وعلاء ريشاني ويوسف السالم ونايف هزازي ومحمد السهلاوي وعبدالاله هوساوي.
ويغيب حسن معاذ الذي خضع لعملية قسطرة للكشف على الشرايين، وهو كان أصيب بحالة إغماء شديدة بلع على أثرها لسانه بعد مباراة اليابان. وقال معاذ «لا أعلم ماذا حصل لي وكل ما اذكره أني دخلت غرفة تبديل الملابس مع زملائي ولم أحس بمن حولي حتى تم نقلي إلى المستشفى».
وكان المنتخب السعودي قد أدى تمرينه الأساسي على الملعب الرديف للاستاد الرئيسي في هانوي وسط أجواء ممطرة، وعمد الجعيثن إلى تطبيق بعض الجمل التكتيكية لتطبيقها في المباراة. وفي المباراة الثانية، يسعى كل من المنتخبين الياباني والقطري إلى الفوز للانفراد بصدارة المجموعة وقطع خطوة إضافية نحو التأهل إلى النهائيات.
ويعول مدرب منتخب قطر، المغربي حسن حرمة الله على عدد من اللاعبين كمسعد الحمد وماجد محمد وإبراهيم ماجد وعلي سند ووليد جاسم وعلي عفيف، سيعمل على إيجاد الطريقة المناسبة لهز شباك اليابانيين بعد أن دون ملاحظاته على أدائهم في مباراتهم السابقة ضد السعودية.
لقاء صعب لسوريا مع كوريا الجنوبية واختبار قوي للبحرين أمام أوزبكستان
وفي نفس التصفيات يستضيف منتخب كوريا الجنوبية نظيره السوري اليوم في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية. وتحل البحرين ضيفة على أوزبكستان في المجموعة ذاتها أيضا. وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط من فوزين على أوزبكستان والبحرين، تليها البحرين (3)، ثم سوريا وأوزبكستان ولكل منهما نقطة واحدة. ويتأهل بطل المجموعة الى النهائيات مباشرة.
ويسعى المنتخب الكوري الى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الثالث على التوالي الذي سيضعه في وضع مريح في السباق نحو التأهل، خصوصا اذا انتهت المباراة الثانية بالتعادل او بخسارة البحرين. وكانت كوريا الجنوبية انتزعت فوزا ثمينا على البحرين 1-صفر في المنامة السبت الماضي في الجولة الثانية، ما رفع من معنويات لاعبيها قبل استضافة سوريا.
من جهته، سيحاول المنتخب السوري تحقيق فوزه الأول بعد ان خسر في الجولة الأولى 1-2 امام البحرين، وتعادل مع أوزبكستان سلبا على أرضه السبت الماضي، لان إهداره مزيدا من النقاط يعني ابتعاده مبكرا عن دائرة المنافسة على بطاقة المجموعة.
وفي المباراة الثانية، يخوض المنتخب البحريني اختبارا صعبا في ضيافة نظيره الاوزبكستاني وهدفه النقاط الثلاث قبل ان يتعقد موقفه أكثر ويبتعد بدوره عن دائرة المنافسة. وكان المنتخب البحريني يأمل بتحقيق الفوز على نظيره الكوري الجنوبي في الجولة الماضية على أرضه لكنه سقط صفر-1، فتحول الموقف من معنويات مرتفعة إلى ضغط نفسي على اللاعبين الذين باتوا مطالبين بتقديم الأفضل إذا أرادوا الاستمرار في السباق نحو التأهل إلى الاولمبياد.
واعتبر التشيكي ميلان ماتشالا المدير الفني للمنتخب البحريني «ان لاعبيه أدوا مباراة جيدة أمام كوريا الجنوبية لكنهم افتقدوا الخبرة المطلوبة في مثل هذه المباريات». وأضاف «ان معظم لاعبي المنتخب البحريني لا يشاركون كأساسيين مع فرقهم ولم يخوضوا بالتالي مباريات كثيرة وهم بحاجة إلى مزيد من الاحتكاك والخبرة».
منافسة ساخنة بين أسود الرافدين والكنغارو على صدارة الأولى
العراق مع كوريا الشمالية واستراليا أمام لبنان
يتسابق العراق وأستراليا اليوم للانفراد بصدارة المجموعة الأولى في الجولة الثالثة من منافسات الدور النهائي ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات مسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين 2008. ويلتقي العراق مع كوريا الشمالية في الدوحة، في حين تستضيف أستراليا لبنان.
ويتصدر العراق ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام أستراليا، ويأتي لبنان ثالثا بثلاث نقاط، وتحتل كوريا الشمالية المركز الرابع من دون أي نقطة. وكانت الجولة الثانية الأسبوع الماضي أسفرت عن فوز كبير للعراق على لبنان 5-صفر، وفوز أستراليا على كوريا الشمالية 1-صفر.
واعتبر المدير الفني للمنتخب العراقي يحيى علوان «الفوز في مباراة اليوم يعني تشديد قبضتنا على الصدارة من جهة واقتراب مبكر من حلم التأهل إلى نهائيات أولمبياد بكين من جهة ثانية». وتابع «لم يعد أمامنا سوى خيار الفوز وانتزاعه من خصم عنيد قادم لتعديل مساره يعتبر المواجهة معنا فرصته الأخيرة لإنقاذ موقفه، مقابل سعي الاستراليين لتخطي المنتخب اللبناني».
وقدر للمنتخبين الأولمبيين العراقي والكوري الشمالي أن يلتقيا في الدور الثاني الحاسم من التصفيات مجددا بعد أن وضعتهما قرعة الدور التمهيدي في التصفيات ضمن المجموعة الآسيوية الخامسة التي ضمت أيضا تايلاند والهند. وانتهى لقاء الذهاب بينهما في العاصمة بيونغ يانغ 2-2، بينما تغلب الأولمبي العراقي إياباً 1-صفر.
وعكس الفوز العريض للمنتخب العراقي على نظيره اللبناني في الجولة الماضية تحسنا فنيا واضحا على أدائه خلافا لما ظهر به أمام أستراليا في الجولة الأولى التي انتهت بتعادل سلبي وقدم فيه مستوى متواضعا.
ولفت علوان إلى أن «لقاء كوريا الشمالية سيكون من أصعب المحطات في الدور الحاسم من التصفيات، والاقتراب من بكين يستند على هذه المباراة كثيراً ويعتمد عليها ما سيدفع باللاعبين إلى تقديم جهد استثنائي».
ويلتقي العراق وكوريا الشمالية في الجولة المقبلة أيضاً في بيونغ يانغ في 17 من أكتوبر المقبل. وأبدى علوان ارتياحه لحسن استعداد منتخبه لخوض لقاء كوريا الشمالية وجهوزيته الكاملة لهذه المواجهة. وتابع المدرب العراقي إلى أن «المباراة المقبلة ستجمعنا مع المنتخب الكوري الشمالي أيضاً ونريد أن نتوجه إلى بيونغ يانغ بمعنويات مرتفعة وبعيدا عن القلق النفسي».
سيفتقد المنتخب العراقي اليوم خدمات ابرز مدافعيه الدولي علي حسين رحيمة لحصوله على بطاقتين أمام لبنان وأستراليا، ما دفع بالجهاز الفني إلى استدعاء سعد عطية إلى التشكيلة.وفي المباراة الثانية، سيكون الموقف صعبا على المنتخب اللبناني لتعويض خسارته الثقيلة على أرضه أمام العراق السبت الماضي، خصوصا بعد رحلة شاقة إلى أستراليا.