* البداية كانت مع خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي رجل نهل من معين القائد الفذ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فوضع أقواله نهجاً ونبراساً نحو القمة فسعى منذ بداية توليه رئاسة الإدارة الأهلاوية نحو تحقيق مقولة سموه (أنا وشعبي نحب المركز الأول).
* «الدريم تيم» هذا ما يحلو لمحبي وعشاق النادي الأهلي تسمية فريقهم لكرة القدم، طبعاً لديهم الحق في ذلك فالإدارة الأهلاوية بدأت التحضير لهذا الموسم قبل انتهاء الموسم الماضي وما أن انتهى الموسم حتى بدأت بإبرام الصفقة تلو الأخرى لتدعيم الفريق بالعناصر الممتازة بداية بجريجوري وانتهاء باللاعب يوسف جابر حتى لا تكرر انتكاسة الموسم الماضي عندما ظهر الفريق بصورة لا تليق بطموحات إدارته وجماهيره.
* كل هذا ليس بغريب على الإدارة الأهلاوية التي أصبحت تثبت يوماً بعد يوم أنها واحدة من أفضل الإدارات في دورينا وما شاهدناه في كيفية تقديم اللاعبين الأجانب والمدرب يثبت لنا أن فريق الأهلي لا يطمح فقط للمحلية بل بدأ يرسم خارطة الطريق نحو اكبر من ذلك بكثير، فرؤية مجلس دبي الرياضي هي الوصول للعالمية وهذا ما يسعى إلى تطبيقه النادي الأهلي ليسبق الجميع بخطوات قد تليها خطوات أخرى إن لم يبدأ الآخرون بالتحرك من الآن.
* الجميع أُبهر بما شاهد من إبداع في تقديم اللاعبين والمدرب وهي خطوة غير مسبوقة من قبل في دورينا وهي تجربة أهلاوية جديدة جعلتنا نشعر وكأننا في السانتياغو برنابيو أو النو كامب!
* لو تمعنا قليلاً في تعاقدات الأهلي لهذا الموسم سنجدها مدروسة وليست عشوائية، فالإدارة تعاقدت مع لاعبين في مراكز عانى منها الفريق وقد يكون عدم وجود البديل الكفء سبباً في ابتعاد الأهلي عن منصات التتويج في الموسم الماضي وهذا ما لن يرضاه الأهلاوية هذا الموسم بعد كل هذا التدعيم للصفوف والعمل باحترافية من قبل الإدارة فأصبح في كل مركز لاعبان أو ثلاثة وبهذا يكون فرسان الأهلي هم فرسان الرهان لهذا الموسم «وياليت إدارات أخرى تتعلم من التجربة الأهلاوية».
* بعيداً عن الأهلي ما بات يقلق الفرق والشارع الرياضي هي توقفات الدوري التي قد تعصف بآمال الكثيرين بمشاهدة دوري قوي ومثير فكثرة التوقفات «المبالغ فيها» ستخلق نوعاً من الملل لدى المشاهدين والمتتبعين لدورينا، أضف لذلك تذبذب المستوى والأداء الذي قد يصيب الفرق من جراء هذه التوقفات.
* هل من الطبيعي أو هل يوجد في العالم دوري يتوقف لأكثر من أسبوعين لإجراء مباريات ودية للمنتخب؟ إذا كنا نريد تطبيق الاحتراف علينا أن نعود اللاعبين على أداء مباراتين في الأسبوع فما المانع من أداء مباراة مع المنتخب ومن ثم الرجوع واستكمال الدوري بدون معسكر طويل قد يضر باللاعبين أكثر من أن يفيدهم؟
* دعونا نبدأ مرحلة الاحتراف من حيث انتهى الآخرون فها هي أوروبا وهي قارة كرة القدم نرى فيها اللاعبين الدوليين يلعبون في يوم السبت مباراة في الدوري والأربعاء مباراة في دوري الإبطال ولو كانت هناك استحقاقات للمنتخب يلعب اللاعب مباراة الدوري ومن ثم يلتحق بالمنتخب ومن ثم يعود لفريقه في مدة لا تتعدى الأسبوع!!