أصبحت إعمار كبرى شركات التطوير العقاري في العالم راعيا رسميا لجائزة الحسن الثاني للجولف التي تجري فعالياتها في العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 25 إلى 28 أكتوبر من هذا العام، لتواصل إعمار نجاحاتها وتتوسع في رقعة راعيتها الرياضية.
وكانت البطولة التي تنطلق في نسختها الخامسة والثلاثين تحت مسمى جائزة الحسن الثاني للجولف برعاية إعمار قد رأت النور لأول مرة في العام 1971، ستحقق مزيدا من انتشارها وتسجل بداية عهد جديد من التبادل الرياضي بين البلدين اللذين يتمتعان سلفا بروابط ثنائية عميقة.
يذكر أن البطولة تروج لها مؤسسة الجولف في دبي نيابة عن إعمار، باعتبارها أحد أهم رعاة المؤسسة، كجزء من خطتها الطموحة لإبراز الصورة المدهشة لملاعب الإمارات ذات المستوى العالمي المتميز وإعطاء دفعة لسياحة الجولف في البلاد.
وكانت فكرة الملك المغربي الراحل أن يقيم في العاصمة واحدا من أكثر ملاعب الجولف إثارة واستضافة حدث عظيم على الملعب الذي صممه روبرت ترينت جونز. والمعروف أن البطولة ولدت من الصداقة القوية التي جمعت بين أسطورة الجولف الأميركي بيلي كاسبر والملك الحسن الثاني في أواخر الستينات.
وقال الأمير مولاي راشد: «نرحب بمبادرة إعمار في بلدنا، إن دعمهم للحدث يتناسب مع الشركة التي شيدت لنفسها موطئ قدم من خلال استثماراتها في المغرب. ويضيف: يكن المغرب كل مشاعر الاحترام والتقدير لشعب الإمارات العربية المتحدة وإنني على ثقة من أن مشاركتنا ستعزز بقوة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
إلى ذلك قال محمد علي العبار، رئيس مؤسسة إعمار العقارية: إن المغرب تمثل جزءا مهما من خطط إعمار للتوسع العالمي. فقد رصدنا سلفا الفرص الكبيرة الكامنة في السوق المغربية من خلال مشاريع التطوير العديدة التي قمنا بها،
وأن شراكتنا مع بطولة الحسن الثاني للجولف ستعزز الروابط القوية والمتطورة التي تصلنا بهذا البلد العظيم. وأضاف: إن شراكة إعمار مع الجولف قديمة وثرية. فقد أنشأنا عددا من أجمل ملاعب الجولف ومن الطبيعي أن يكون اسم إعمار مرتبطا بالفعاليات العالية المستوى.
كما عبر محمد جمعة بوعميم نائب رئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الجولف في دبي عن إعجابه بفكرة ترويج جائزة الملك الحسن الثاني للجولف نيابة عن إعمار، أحد شركاء المؤسسة الرئيسيين. وقال: نريد أن نشهر اللعبة في العالم العربي وإكسابها شعبية بين المواطنين لذلك وجهنا الدعوة للمغربي عبد الحق صبي لبطولة دبي ديزرت كلاسيك هذا العام. وكانت الفكرة من وراء ذلك تشجيع الموهبة العربية على المستوى العالمي».
وأضاف: نود أن نرى مزيدا من محبي الجولف يأتون إلى دبي من المغرب للاستمتاع بما نقدمه لجهة منشآت وتسهيلات الجولف، وبالطبع لدينا المزيد الذي نستطيع أن نقدمه لهم. وإلى جانب إعمار، تجد مؤسسة الجولف في دبي دعم دوبال (دبي ألمونيوم) كشريك رئيسي، وبنك دبي الوطني، وفنادق جميرا، وطيران الإمارات، وبي ام دبليو، وعقارات جولف الجميرا، وجلف نيوز، وأوميغا، وسي.ان.ان في جهودها لترويج صورة الجولف في دبي في المشهد العالمي.
