فشل فريق الشعب للمرة الثانية في بث الطمأنينة في نفوس جماهيره قبل لقاء الفيصلي الأردني في افتتاح الدور الأول لبطولة دوري أبطال العرب المقررة إقامتها يوم 12 سبتمبر الجاري، وذلك عقب تعادله مساء أمس مع فريق دبا الحصن 2/ 2 في اللقاء التجريبي الذي جمع بينهما على ملعب نادي الثقة بالشارقة.

التجربة كشفت أن اللاعبين في حاجة إلى فترة أطول للاعتياد على فكر المدرب الكرواتي زلاتكو وتجاوز الأخطاء الدفاعية التي تكرر ارتكابها في لقاء دبا الحصن ومن قبلها في لقاء السد القطري والذي خسره الشعب 2/ 5،

ورغم تأكيد زلاتكو أن اللقاءات التجريبية الهدف منها الاستفادة والتعرف على الأخطاء بشكل أهم من تحقيق النتائج التي تخفي العيوب وترضي الجماهير، إلا أن الوقت لا يسمح بتكرار مثل هذه الأخطاء خاصة أن الثقة والدعم المعنوي قبل لقاء الفيصلي مطلوب.

فريق الشعب خاض المباراة بتشكيل مقارب لتشكيلته أمام فريق السد باستثناء الدفع بجمال عبدالله في حراسة المرمى بدلاً من رمضان مال الله، علاوة على البدء بخالد صقر في خط الدفاع جهة اليمين بدلاً من سمير إبراهيم

وثامر عبدالله في الوسط بدلاً من الإيراني ميثم باوؤ، وخلال أحداث الشوط الأول تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللقاء وإن نجح المحترف البرازيلي في صفوف دبا الحصن أوليفيرا من إحراز هدف فريقه الوحيد في هذا الشوط.

وفي الشوط الثاني نجح سيف محمد في إدراك هدف التعادل بعد استغلاله تمريرة معدنجي لسامره الذي هيأها بدوره لسيف الذي سددها في الزاوية اليسرى محرزاً هدف التعادل، وقبل أن يهنأ لاعبو الكوماندوز بالتعادل أخطأ يوسف عبدالله مدافع الشعب وسجل في مرماه معاوداً التقدم لدبا الحصن.

وللخروج من مأزق الأداء المتذبذب ولاختبار جميع لاعبيه قام زلاتكو في الدقيقة 61 بتغيير لاعبي فريقه بالكامل (10 لاعبين) باستثناء الحارس جمال عبدالله، ورغم ذلك لم يتحسن الأداء كثيراً وإن كافأ ميثم باؤو مدربه بإحراز هدف التعادل ليصحح قليلاً من موقف فريقه وتنتهي المباراة بالتعادل 2/ 2 وبقيت تجربة أخيرة سيخوضها الشعب يوم الخميس أمام فريق الوصل مطالب فيها بتقديم الكثير لاكتساب الثقة قبل مواجهة الفيصلي الصعبة.

وليد فاروق