عاد فريق الفيكتوري تيم إلى سابق إنجازاته ودوت الهتافات باسمه واسم دبي عالياً هذا الموسم وتحديداً في الجولات الأوروبية الماضية من عمر بطولة العالم للموسم الجاري للزوارق السريعة الفئة الأولى، وأبرز هذه الهتافات والتي لا تزال تدوي في مسامعنا كانت في جولة أرندال الثانية من المشوار الأوروبي.
حيث قال عميد المتسابقين الإيطالي إدواردو بولي وغيره من الذين يملكون الباع الطويل في بطولة العالم «احترسوا من العرب فقد عادوا إلى قوتهم السابقة»، وقد أكد العرب عبر سفيرهم الأول في بطولة العالم للزوارق السريعة فريق الفيكتوري تيم عودتهم إلى سابق عهدهم والى قوتهم الخارقة وتوجوا عبر الزورق الأزرق رقم 77 بقيادة الضيف الجديد على البطولة في الموسم الجاري عارف سيف الزفين
وزميله الفرنسي جون مارك سانشيز باللقب الأوروبي عن جدارة واستحقاق من مياه البحر الأسود في رومانيا التي استضافت للمرة الأولى في تاريخها جولة من جولات بطول العالم للزوارق السريعة والتي ابتسمت للفيكتوري تيم ابتسامة مزدوجة فأعطته اللقب الروماني الأول واللقب الأوروبي الخامس في مسيرته الاحترافية في عمر البطولة .
عارف الزفين بطل من ذهب
وبفوزه في اللقب الأوروبي يكون المتسابق الجديد على عالم الزوارق السريعة الفئة الأولى عارف سيف الزفين متسابقاً من ذهب وأول متسابق في البطولة يحقق فوزه الأول من أول سباق وأول لقب من أول مشاركة له في بطولة رسمية ضمن بطولة العالم.
عارف الزفين الذي تمرس على ريادته لأمواج البحر من على شواطئ دبي معبراً عن حبه وعشقه للمغامرة البحرية حتى وصل إلى ما هو عليه الآن متوجاً بالذهب الأوروبي والورود التي لا تهدى إلا للأبطال، وأكد أن المتسابق العربي لا يقل شأناً عن الأجنبي بل فيه روح وطموح للفوز أكثر منه وفي داخله بركان من التحدي بإمكانه الانفجار في أي سباق كان وفي أي موقعة تحد كانت.
يستلهم عارف الزفين في حوارنا معه بدايته مع الرياضات البحرية وتفوقه في المسابقات المحلية عبر القوارب الخشبية السريعة التي تملك الطابع التراثي والتي كانت بالنسبة له بوابة العبور نحو العالمية وسباقاتها التي دخل إليها في العام 1997 مع زوارق الفورمولا 2000
وأكد فيها جدارته بنيله في العام نفسه المركز الثاني في بطولة العالم قبل أن ينتفض في الموسم المنصرم وينال اللقب الثلاثي في بطولة العالم للفورمولا 2000 ويتوج باللقب العالمي متفوقاً على عمالقة أوروبا والعالم في تلك البطولة مطبقاً مقولة القائد والوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن المركز الأول وحده الذي يؤكد تفوق أبناء الدولة في المحافل العالمية.
وبعد الفوز الأوروبي الذي حققه الزفين مع الفيكتوري تيم والصدارة العالمية للبطولة التي هي أولوية الأمور بالنسبة للمارد الجديد مع الفريق الأزرق كان لنا هذا الحوار مع عارف سيف الزفين الذي عبر عن شعوره بكل صراحة وراحة بال.
* هل توقعت يوماً أن تحقق هذه البداية؟
«في البداية أشكر الله وأحمده على كل شيء وعلى القوة التي وهبني إياها للوصول إلى ما وصلت إليه . والحقيقة هي أنني ضيف جديد على عالم الزوارق السريعة الفئة الأولى ومن الناحية المنطقية كل قادم جديد إلى بطولة مثل هذه البطولة يريد أن يؤكد بأنه متميز عن غيره وللصراحة لم أكن أتوقع الوصول إلى ما وصلت إليه
ولكن العزيمة والإصرار وحب الفوز دفعوني إلى التأقلم بسرعة مع عالم زوارق الفئة الأولى ومع زميلي في طاقم قيادة الزورق من أجل الوصول إلى الهدف المرجو وهو المركز الأول والتفوق والتأكيد بأن الفيكتوري فريق كبير وأن المتسابق العربي هو الأفضل والتاريخ في بطولة العالم للفئة الأولى يثبت هذا.
* ماذا يعني لك الفوز في السباقات العالمية
ـ الفوز هو حق مشروع وطموح لأي متسابق وأي شخص في محفل رياضي وخصوصاً إذا كان يمثل الدولة ، فتمثيل الدولة يعني الكثير بالنسبة لي شخصياً كعارف الزفين وبطبيعتي لا أشارك في المحافل الدولية من أجل المشاركة فقط بل أضع كامل قواي وخبرتي وعزيمتي وإصراري من أجل الفوز ورفع علم الإمارات عالياً في الدرجة الأولى
وفي الدرجة الثانية أريد أن أؤكد بأن المتسابق العربي لا يقل شأناً عن المتسابق الأوروبي وهذا هو هدفي منذ البداية مع الزوارق السريعة التي كانت في العام 1997 حينما شاركا في بطولة العالم لزوارق الفورمولا 2000 في السويد وحصلت على المركز الثاني من المشاركة الأولى ومنذ ذاك الوقت والفوز يراودني ولا أنظر إلا لسواه.
* الفيكتوري متغير في الموسم الحالي.. ماذا تقول في ذلك؟
ـ الفيكتوري فريق كبير وهو يمثل حكومة دبي وهذا يكفي ليكون فريقا عملاقا في العالم وقد حقق إنجازات غير مسبوقة في العالم بالنسبة للرياضات البحرية وتوافدت عليه أجيال ذهبية نالت اللقب العالمي وأسماؤها تبقى خالدة للتاريخ أمثال خلفان حارب وسعيد الطاير والمرحوم بو هليبة وعلي ناصر بالحبالة وعلي القامة وغيرهم وأنا بدوري أشكر كل من سعى لانضمامي للفريق
وأسعى إلى اثبت له بأنني على قدر الثقة التي منحني إياها. وبالنسبة للفيكتوري تيم في هذا الموسم فهو في راحة نفسية كبيرة مع جيل جديد من الشباب وتعاون كبير فيما بينهم وبين الإدارة والطاقم الفني والميكانيكي وجميعنا نشكل يداً واحدة تنظر إلى التفوق والفوز فقط والنتائج الطيبة التي بدأنا بها الموسم أعطتنا راحة نفسية لنسابق دون الضغوط بل بالعكس وضعنا الضغوط على غيرنا وها نحن نمضي بنجاح نحو الهدف المطلوب والمرجو وهو اللقب العالمي.
وفي سياق حوارنا قال لي الزفين: «لقد قطعت يوما وعداً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقلت له ان والدتي ولدتني في البحر وأكدت له بأن هذا يعني بأن حبي للبحر كبير وللسباقات البحرية أكبر
وإنني مولود من أجلها لأثبت للعالم يوما ما بأنني كمتسابق عربي في السباقات البحرية أكثر مهارة من الأجنبي لأنني أتمتع بغيرة كبيرة لرفع علم دولتي على منصات التتويج العالمية ولأنني أكثر إصراراً وعزيمة على الفوز ولله الحمد أثبت ذلك حتى الآن وسأسعى جاهداً لإكمال ما بدأته في البطولة هذا الموسم من أجل الفوز في لقبها.
مايد بن محمد حرك مشاعرنا من أجل الفوز
وأكد الزفين أن وقوف سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى جانب الفيكتوري تيم حرك مشاعرنا نحن المتسابقين من أجل بذل الأفضل الممكن في السباقات وتحقيق الفوز كون الهدف الأول والوحيد من ذلك هو هدف وطني ومسؤولية وطنية وواجب علينا أن نكون على قدر حملها والحمد لله
وبفضل الدعم الكبير من سموه وصلنا إلى ما نصبو إليه خصوصاً بعد زيارة سموه ألينا في جولة أوسلو والتي شكلت بالنسبة لنا جرعة معنوية كبيرة لم نكن نحظى بها من قبل وبدورنا وباسمي وباسم المتسابقين أتوجه بالشكر لسموه على دعمه ووقوفه إلى جانبنا
من أجل تحقيق الانتصارات والوصول إلى المقدمة دائما ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً على المحافل الدولية . وتمنى الزفين حضور سمو الشيخ مايد إلى الجولات المقبلة لتكون المعنويات على أعلى المستويات من أجل تحقيق الهدف المرجو.
اللقب الأوروبي أول الغيث وشكراً للعمل الجماعي
وأكد الزفين أن اللقب الأوروبي الذي حققه مع فريق الفيكتوري تيم هو أول الغيث وهو يعطي الفريق الدافع الكبير من أجل مواصلة مشوار النجاح من أجل الوصول إلى اللقب العالمي وحظوظنا كبيرة جداً من أجل ذلك كون الزورق يتميز بإمكانيات عالية والعمل الجماعي صفة مميزة للجهازين الفني والإداري على أفضل وجه . وأهدى الزفين اللقب الأوروبي إلى شعب الإمارات وتمنى أن يكون إلى جانب الفريق في الاستحقاقات المقبلة كون الفريق يشارك باسم الدولة.
زياد الحاج

