* أحداث، ألوان، فعاليات، انتماءات، كبوات، انتصارات، بسمات، حسرات كلمات كالكلمات المتقاطعة قد تبدو للوهلة الأولى أنها مهلهلة بلا خيوط وبلا ارتباطات لكنها في الحقيقة واقع رياضي نعيشه ونعايشه ببسماته وعبساته بأفراحه وأتراحه بانتصاراته وانتكاساته.
لذا علينا أن نتفاءل دائماً بأن القادم أفضل آملين أن نتعايش مع الوضع الراهن ونلعب بطريقة أم كلثوم التي تقول (قد يكون الغيب حلوا إنما الحاضر أحلى) فلنكن قادرين على أن نحلم بإيجابية ونفكر بايجابية ونخطط بايجابية لأننا نعمل والآخرون كذلك يعملون لهذا علينا أن نتفانى كل في موقعه إذا أردنا أن نكون دائما طرفا في السباق وإلا سبقنا الآخرون بأعوام، بل بسنوات ضوئية.
* تعاطي الكتابة في الرياضة هم ووجع خصوصاً إذا كان في مجتمع شديد الحساسية يقرأ ما بين السطور ويقرأ نية الكاتب قبل أن ينوي، لهذا علينا قبل انطلاق موسمنا الرياضي أن نروّض أنفسنا على أدب الاختلاف بطريقة العقلاء الذين يقولون (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب) إذا فكرنا بايجابية سندرك جميعا أننا نجري في مضمار واحد وفي نهاية السباق هناك فائز واحد.
* أن تكون على تماس دائم مع القارئ الكريم إذا أنت تضع نفسك بين مطرقة اتجاهاته وانتماءاته وسندان عاطفته وألوانه لذا يتساءل الإعلامي دائماً بقلق شديد هل سيقبل القارئ مني بضاعتي، وهل أمتلك وسائل تسويق مناسبة لما سأكتبه وسأتعاطاه خلال موسم رياضي كامل؟ هي بلا شك أسئلة مثقلة بالهموم مسكونة بهوس الكاتب الباحث عن الحقيقة.
كلمة الختام
* الوصل الذي قدم في العام الماضي أداءً حتى الإشباع هل لا يزال جائعاً!!