* أين تلك الانتقالات والتعاقدات الوهمية الدعائية التي هدَّدت كيانات بعض أندية الدرجة الثانية وأقلقت مضاجع إدارييها وجعلتهم يتصوَّرون أن «كارثة» ستحلّ بفرقهم إثر رحيل لاعبيهم بالجملة فور إعلان اتحاد الكرة رسمياً تطبيق لائحته الجديدة في هذا الخصوص؟

* والتي تسلّمها منقَّحة ومعدَّلة من «الفيفا» بعد مرور شهر ونصف الشهر تقريباً على الموعد الذي كان قد حُدِّد سلفاً لتنفيذ الانتقالات الحرة وهو مطلع يوليو الماضي!

* هل ذهبت أدراج الرياح الصيفية التي هبَّت كهبوب تعكِّر أجواء الساحة الرياضية فقط من دون أن تقتلع شيئاً، أم ما زال بعض أولئك الذين يحلمون بثروة سريعة من موسم الانتقالات والتعاقدات مع اللاعبين المواطنين الباحثين عن احتراف ليس على طريقة «بو ضياف» يرون أن هذا الهدوء الذي سيطر على الساحة أشبه بذلك الذي يسبق العاصفة!

* لن تأتي عاصفة! ولا حتى مجرَّد هبوب خفيفة، لأن الأندية التي أشير إليها بأنها ستصبح خاوية على عروشها من لاعبيها المميزين الذين تم إغراؤهم بالانتقالات مباشرة بعد انتهاء الموسم المنصرم اكتشفت أن ما قيل وما نُشر حول هذا الموضوع «زوبعة في فنجان». بدليل أن السواد الأعظم منهم لم يتم انتقالهم كما وُعدوا وبعضهم عادوا أدراجهم إلى أنديتهم الأصلية.

* وما عدا لاعب واحد أو اثنين تعثر تسجيلهما حتى الآن رغم انخراطهما في تدريبات فريقي نادييهما الجديدين بسبب اللائحة نفسها.

* هل كان تأجيل تطبيق الانتقالات قرابة الشهر ونصف الشهر عن الموعد الأول مطلع يوليو وراء تهدئة الأمور، وعدول بعض هؤلاء اللاعبين عن فكرة الانتقال والعودة إلى صوابهم والبقاء مع فرقهم؟ ربما!

* وإلى أن تنتهي فترة التسجيلات الأولى سيظل الكتمان سيد الموقف.. ولن يعرف أحد عدد اللاعبين الذين رحلوا عن أنديتهم من دون موافقتهم تطبيقاً لنصول اللائحة!

كلمات لها إيقاع

* كان نادي رأس الخيمة «درجة ثانية» على رأس قائمة الأندية المهدَّدة بالرحيل الجماعي، وفجأة لا حس ولا خبر بعد تطبيق اللائحة!

* هل كل لاعبي هذه الدرجة مؤهلون للاحتراف بالدرجة الأولى، ومن ثم دوري المحترفين، أم أن هناك مواصفات ومعايير دقيقة لذلك؟ أخشى أن يصبح الاحتراف موضة وليس نقلة حقيقية!

kamaltaha@albayan.ae