تستضيف الإمارات خلال الفترة من 19 وحتى 21 أكتوبر المقبل، الاجتماع الثالث للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات - المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون واليمن وذلك في فندق داو بلاس بدبي. ويناقش خلال الاجتماع المرتقب والذي يعقد بحضور روب كهلر نائب رئيس الوكالة الدولية، سلسلة التعديلات التي طرأت على القوانين الدولية لمكافحة المنشطات وتطبيق تلك القوانين خاصة ما يتعلق بفحص المنشطات خارج المنافسات وبالتحديد أثناء الوحدات التدريبية.
وتنظر الوكالة الدولية إلى أسلوب الفحص خلال التدريبات بعين الأهمية باعتباره عنصرا فاعلا في مجالات عملها. كما سيتم التطرق إلى قائمة الأدوية المحظورة وما طرأ عليها من تعديلات في الفترة الأخيرة. جاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة مكافحة المنشطات في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمس في مقر الهيئة العامة في دبي بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة والدكتور احمد الهاشمي رئيس اللجنة وعبدالعزيز سعيد أمين السر العام والعضوين سعيد عبد الله وناصر آل رحمة.
وتعقد على هامش الاجتماع، دورة تختص بإدارة النتائج والإعفاء العلاجي للأطباء حيث يحصل الدارسون على شهادات دولية تتيح لهم المشاركة في أعمال فحص المنشطات في العالم. وأكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة أن مكافحة المنشطات تعد من أولويات العمل في الهيئة العامة من منطلق أن الإمارات قد وافقت على اتفاقيتين مهمتين للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
وأشار عبد الملك إلى أن الإمارات بصدد التوقيع قريبا على اتفاقية اليونسكو الملزمة لكل الموقعين على قوانينها في مجال مكافحة المنشطات. وكشف عبد الملك عن أن الهيئة العامة أعدت قانونا خاصا بمكافحة المنشطات رفع إلى الجهات العليا وسيتم اعتماده قريبا ليتواكب مع قرار إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات المؤلفة من الهيئة العامة واللجنة الأولمبية والوزارات والهيئات المختصة.
وشدد الأمين العام للهيئة العامة على ضرورة الحضور الفني والسياسي في اجتماع الكونغرس المرتقب للوكالة الدولة المقرر له في اسبانيا منتصف نوفمبر المقبل وهذا ما تم التأكيد علية خلال الاجتماع الأخير لوزراء الرياضة والشباب في آسيا. وأشار عبد الملك إلى أن جهودا تبذل من اجل إنشاء مركز بمواصفات عالمية لمكافحة المنشطات في الدولة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الأمين العام قائلا: للأهمية القصوى لموضوع مكافحة المنشطات في العالم، فإننا نتطلع إلى إنشاء مختبر عالمي في الدولة وفقا لمواصفات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات خلال الفترة المقبلة حيث ان الأمر بحاجة إلى موافقة الجهات العليا ولدينا الآن دراسة بهذا الشأن.
وأشار عبد الملك إلى أن هناك توجه عقد شراكة مع جهات خاصة لإنشاء المختبر في الدولة لجدواه الاقتصادية والرياضية والطبية الكبيرة في حالة عدم اعتماد دراسة إنشاء المختبر من قبل الجهات العليا في الدولة.
علي شدهان
