في مهمة وصفها حتى أكثر المتفائلين في الوسط الكروي الجزائري بالمستحيلة، يجري منتخب الجزائر مساء اليوم مباراته الأخيرة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة بغانا العام المقبل... المباراة تجري ضد منتخب جامبيا بالعاصمة بانجول ويحكمها ثلاثي من نيجيريا بعد رفض الجزائر الثلاثي البنيني الذي عينه الاتحاد الإفريقي في الأول على اعتبار أن منتخب بنين معني بمنافسة الجزائر على التأهل كوصيف لمتصدر مجموعته...
المهمة وصفت بالمستحيلة ليس فقط لأن المنتخب يجري المباراة خارج ميدانه وأمام منافس استعد منذ أيام للحدث ورفع التحدي وتحقيق الفوز للترشح كوصيف للمجموعة الثامنة إلى المنافسة على بطاقة التأهل، ولكن أيضا لأن الجزائريين لا يملكون خيارا آخر غير الفوز وبفارق مريح وهو أمر صعب المراس في بانجول.
ثم إن الفوز وحده بفارق كبير لا يكفي بل لابد من انتظار نتائج المباريات الأخرى وأهمها مباراة غينيا ـ الرأس الأخضر في المجموعة نفسها. فالجزائر تشارك غينيا في الصدارة لكن الأخير متقدم بفارق الأهداف. والنتيجة المثالية الوحيدة لتأهل الجزائر مباشرة دون انتظار هي تعثر غينيا على ميدانها بالتعادل أو الهزيمة. وعندها يكون على الغينيين دخول الحسابات مع منافسين من المجموعات الأخرى.
وإن فاز الفريقان فإن الجزائر يصير برصيده 11 نقطة (3 انتصارات وتعادلين وهزيمة) وفي الصف الثاني بفارق الأهداف ويتعين عليه انتظار نتائج المجموعات الأخرى. وتجري منافسة أحسن المرتبين في الصف الثاني على ثلاث بطاقات تأهل كون 12 فريقا تحتل الصف الأول تتأهل مباشرة بالإضافة إلى غانا البلد المضيف.
وقد حسم الأمر في إحدى البطاقات الثلاث وعادت مبكرا للمجموعة الرابعة بجمع تونس 13 نقطة والسودان 12 نقطة قبل الجولة الأخيرة. وتتنافس الجزائر على إحدى التأشيرتين المتبقيتين مع أوغندا والسنغال وتنزانيا ومالي وتوجو وبنين وزامبيا في حسابات معقدة.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: