* نحمد الله أننا «عشنا وشفنا» أن من بين الجيل الثالث من القيادات الإدارية الشابة الواعية الذين آلت إليهم حالياً مسؤولية قيادة أنديتنا الرياضية في هذا الظرف الحساس الذي تمر به كرة الإمارات بشكل خاص وهي تتهيأ لدخول عصر الاحتراف الشامل بعد عام ظهور شخصية اعتبارية ناضجة ومستنيرة مثل الدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بدبي.

* رجل يملك من الجرأة والصراحة والمنطق ما يجعل التصريحات التي يدلي بها بين الفينة والأخرى من القوة والتأثير في الساحة الرياضية ما يجب على المسؤولين في الهيئة العامة واللجنة الأولمبية واتحاد الكرة أخذها بعين الاعتبار والتحليل لأنها تمس قضايا مهمة وُجدت لها حلول وأخرى تلفها ضبابية وعدم رؤية حقيقية أدخلت الكثيرين في حيرة!

* وما أدلى به بن هزيم من حديث مثير نشرته الزميلة «الإمارات اليوم» يوم الخميس الماضي جدير بالوقوف عند بعض آرائه الصريحة، في ما يختص ببرنامج إعداد المنتخب و«روزنامة» الموسم الكروي الجديد،

وما سبّبا له من إحباط وصدمة لأنهما على حد قوله يخدمان مصلحة وطموح مدرب المنتخب الشخصية وليس كرة الإمارات التي لن تجني من خططه على المدى البعيد سوى دوري مهلهل وفرق ضعيفة! لأن كثرة التوقفات من شأنها أن تسهم في قتل المنافسة والإثارة في المباريات.

* مشيراً إلى أن الأندية أنفقت الملايين استعداداً لانطلاقة الموسم وليس من المعقول رميها في الأرض، ولا بد أن يراعي الاتحاد ذلك بإعطاء المسابقة أهمية قصوى باستمرارها قوية.

* وفي شأن المنتخب.. فلرئيس إدارة نادي الشباب مفهوم مختلف، ورأي واضح بقوله إنه من المهم إعداد المنتخب لكن يجب ألا يتحوّل الأمر إلى غاية تستخدم له كل وسيلة حتى ولو مضرّة مستقبلاً، منوهاً بأن مسؤولي الاتحاد يتصرفون وكأن كرة القدم هي الموضوع الوحيد الذي سيمكننا من تحقيق الأمجاد للوطن.

* وأضاف موضحاً أن هذه الرؤية ناقصة للعبة التي يتعامل معها العالم المتقدم على أنها نشاط ترفيهي ومجال لاستثمار الملايين لتحقيق دخل قومي وليس لإدخالها خزائن الأندية!

كلمات لها إيقاع

* أحيِّي الدكتور أحمد بن هزيم على آرائه الصريحة وأفكاره القيمة والتي بلا شك ستثير جدلاً واسعاً في الساحة الرياضية لأنها مبنية على انتقادات منطقية لنظام كروي يراه مقلوباً ولا بد من تعديله. وأشيد كذلك بقرار إدارته.. القاضي بأن من يريد مشاهدة المباريات على ملعبه عليه أن يدفع!

kamaltaha@albayan.ae