يبدو وكأن مشاكل فريق ماكلارين مرسيدس الداخلية والاخرى المتعلقة بتجسسه على نظيره فيراري غير كافية حتى يغرمه الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» بدفع 50 الف دولار بسبب استعماله علبة سرعات جديدة خلال سباق المجر الذي اقيم في 5 يوليو الماضي دون ان يخضع سيارته لاختبار «التحطم» الاجباري.
وبحسب قوانين الاتحاد الدولي يجب على كل فريق ان يخضع سيارته لاختبار التحطم الاجباري «كراش تيست» قبل انطلاق الموسم ثم في كل مرة يدخل فيها تعديلا هاما على السيارة خلال الموسم. وكان فريق ماكلارين مرسيدس استعمل علبة سرعات اخف من السابقة في سيارته «ام بي 4-22» خلال سباق المجر الذي شكل المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم،
حيث فاز سائقه البريطاني لويس هاميلتون بالمركز الاول، فيما حل زميله الاسباني فرناندو الونسو في المركز الرابع. وجاء رد ماكلارين مرسيدس على التحقيق الذي سبق صدور قرار الغرامة، ببيان قال فيه «ماكلارين تريد ان تلفت الانتباه ان فريقها تصرف بانفتاح وبنية طيبة وبحسب قوانين الاتحاد الدولي ونحن واثقون ان مراقبي (الاتحاد الدولي) سيتوصلون الى الخلاصة ذاتها».
واكدت ماكلارين مرسيدس انها اعلمت الاتحاد الدولي بعد التجارب الحرة لسباق المجر بانها «تستعمل علبة سرعات متطابقة مع القوانين». وطلب الاتحاد الدولي من الفريق البريطاني-الالماني ان يزوده بجميع المعلومات الخاصة بعلبة السرعات بعد سباق المجر، وقد فعل ذلك قبيل انطلاق المرحلة التالية في تركيا.
واكدت ماكلارين انها قامت في 30 اغسطس الماضي باختبار التحطم مع علبة السرعات الجديدة تحت اشراف الاتحاد الدولي الذي وافق عليها، مضيفة «وبالتالي ستستعمل ماكلارين علبة السرعات الخفيفة خلال جائزة ايطاليا الكبرى».
وتواجه ماكلارين مرسيدس مشاكل جمة، ابرزها بين سائقيها الونسو وهاميلتون والتي كانت نتائجها حرمان الفريق من 15 نقطة خلال سباق المجر بعدما اتهمها المراقبون بالاهمال، اضافة الى فضيحة تجسسها على فيراري والتي اعيد فتح ملفها بعد ظهور ادلة جديدة تتعلق بالقضية، وحدد يوم 13 الشهر الحالي لعرض القضية على المجلس العالمي في جسلة استثنائية.
وذكرت بعض التقارير الصحافية اليوم ان مصدر هذا الدليل الجديد هو الونسو الذي رفض التعليق على هذا الموضوع، فيما ذكرت التقارير ان الاتحاد الدولي حصل على هذا الدليل نتيجة الرسائل الالكترونية المتبادلة بين بطل العالم وسائق التجارب في الفريق الاسباني بدرو دي لا روزا.
وقال موقع «اتوسبورت» المتخصص على شبكة الانترنت ان الاتحاد الدولي حصل على هذا الدليل الاسبوع الماضي وبعث رسالة الى جميع فرق البطولة اضافة الى الونسو وهاميلتون ودي لا روزا اوضح فيها انه من واجبهم التعاون بشكل كامل مع التحقيقات القائمة حاليا. ولا يبدو واضحا حتى الان مدى تورط الونسو في هذه القضية (من ناحية المعلومات)، والاتحاد الدولي لم ينف او يؤكد طبيعة الدليل الجديد.
