رفعت الاندية القطرية شعار التغيير في دوري كرة القدم في موسمه الجديد 2007-2008 وشمل الاجهزة الفنية واللاعبين الاجانب، مع الاستفادة من الزحف العراقي بعد قرار الاتحاد القطري باعتبار اللاعب العراقي لاعبا مواطنا. وينطلق الدوري القطري غداً الاحد بلقاء ثأري يجمع السد حامل اللقب وبطل كأس الامير ووصيفه الخور.
واجرت معظم الاندية القطرية تغييرات جذرية علي اجهزتها الفنية ولاعبيها المحترفين من اجل انهاء سيطرة السد ولقبه «الزعيم» على البطولات حيث حقق في الموسم الماضي انجازا تاريحيا بحصوله على جميع البطولات الرئيسية وحتى الودية والتنشيطية، فاحتفظ ببطولة الدوري واحرز كأس الامير وكأس ولي العهد اضافة الى بطولة كأس الشيخ جاسم ودوري الرديف،
ولم يترك كذلك بطولات الفئات السنية فاحتكر معظمها، فيما خرجت معظم الاندية الاخرى من الموسم الماضي خالية الوفاض، واكتفى الغرافة بمركز الوصيف في الدوري وكأس ولي العهد، وحل الخور وصيفا ايضا في كأس الامير.
الدوري القطري وبخلاف التغييرات الجذرية التي طرأت علي انديته سيشهد بدوره جديدا، حيث اصبح يوم التاسع من سبتمبر موعدا سنويا ثابتا لانطلاقه أسوة بالدوريات الاوروبية والعالمية، وهي خطوة بدأها الاتحاد القطري تمهيدا لتطبيق الاحتراف بشكل كامل على الدوري اعتبارا من الموسم المقبل.
ويشهد الدوري القطري وللمرة الاولى ايضا نوعية جديدة من المحترفين بعد قرار اتحاد الكرة باعتبار اللاعب العراقي واليمني مواطنين، فتوجهت الاندية القطرية الى اللاعب العراقي. أما التغييرات التي حصلت في الاجهزة الفنية كانت كبيرة وجذرية وشملت 6 اندية، بينما كان الاستقرار سيد الموقف في الاندية الاربعة الاخرى، ووضح بشكل كبير عودة الاندية الى المدرسة البرازيلية.