يحمل الرقم عشرة في طيَّاته سراً وسحراً لا يُقاوم لدى نجوم الكرة، إلى درجة أنه تحوَّل إلى رمز لعظمة اللاعب وتفوقه. وبذلك ارتبط هذا الرقم السحري بأساطير كرة القدم في عالمنا المعاصر وارتداه أفضلهم على مر التاريخ، ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر ساحر الكرة البرازيلية بيليه وخصمه اللدود مارادونا.

وكأنما ختم هؤلاء الكبار بختم نادر على هذا الرقم فصار ضنيناً لا تقدمه الأندية إلا لمن يستحقه وتعلم إدارات هذه الأندية أنه يحمل الصفات اللازمة لنيل شرفه إلى درجة أن عدداً من المنتخبات شطبته من خزانة ملابسها بعد اعتزال من ارتداه.

والآن بعد أن أغلقت نافذة الانتقالات وذهب من ذهب من النجوم إلى النادي الذي دفع فيه المبلغ الأكبر، يعود الرقم السحري إلى فرض نفسه على الملاعب. وبهذه المناسبة نقدم أفضل من حصل عليه من نجوم وشباب هذا الموسم.

إنجلترا

منحه السير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد لواين روني رغم حداثة سنه هذا الصيف باعتباره الهداف الأول مع الفريق على ملعب الأولد ترافورد، ويتوقع عشاق المان يونايتد عودته بشغف من الإصابة واللعب زميلاً للأرجنتيني كارلوس تيفيز ليكونا ثنائي الرعب الذي يخشاه الجميع.

جول كول «تشلسي ـ جناح»

لاعب فريق تشلسي وصاحب الرقم عشرة منذ العام 2003، وهو كذلك أحد نجوم تشلسي الذين يُشار إليهم بالبنان، وهو لائق تماماً لخوض غمار الموسم الجديد وجاهز لتمزيق خطوط الخصوم على ملعب ستامفورد بريدج.

روبي كين «توتنهام هوتسبيرز ـ مهاجم»

يعشق مشجعو فريق سبيرز نجمهم المفضل روبي كين حامل الرقم السحري، وهذا العشق لم يأت من فراغ بل بسبب الأهداف الرائعة التي يحرزها وأسلوبه المتفرد بالاحتفال بعد كل هدف. والنجم الإيرلندي أحد كبار هدافي الدوري الإنجليزي.

مايكل أوين «نيوكاسل يونايتد ـ مهاجم»

عاد لاعب إنجلترا الذي كان أسطورة قبل إصابته من سرير الشفاء وأعلن أنه جاهز تماماً ليثبت أن فريق نيوكاسل محق تماماً عندما أنفق 17 مليون جنيه استرليني لشرائه من ريال مدريد قبل عامين، فهل يقدم ما يبرِّر ارتداءه الرقم العجيب؟

ـ إسبانيا

رونالدينيو «برشلونة »

اعتقد الجميع أن رونالدينيو فقد بريقه المعهود الموسم المنصرم، ورغم ذلك أحرز 21 هدفاً بدوري اللاليجا الإسباني لفريقه الكاتالوني برشلونة، وربما لاعب في هامته يطلب منه عشاقه أكثر بكثير مما يطلبونه من لاعبين عاديين. والآن بدأ الموسم الجديد وهو أكثر من سعيد باللعب إلى جانب ساحر كاتالونيا الجديد تيري هنري.

روبينيو «ريال مدريد» ـ جناح

الفتى القادم من بلاد السامبا الذي توقع له العالم أن يكون الخليفة الشرعي لبيليه وبشهادة الأسطورة شخصياً، وهو معروف بأنه ملك المراوغة، وإذا لم يكن بالبراعة المطلوبة لما ورث القميص الذي يحمل الرقم الخاص من البرتغالي الداهية لويس فيجو عام 2005 ثم حصل على أول لقب له بالدوري الإسباني الموسم الماضي ومن براثن الغريم اللدود برشلونة، والآن يبدو كالجائع الذي يتطلع للمزيد من الميداليات الإسبانية والأوروبية.

سيرجيو أغويرو «أتليتكو مدريد ـ مهاجم»

قدم المهاجم المراهق عاماً رائعاً مع أتليتكو مدريد موسم 2006/ 2007، ويتوقع له النقاد موسماً أفضل هذا العام وهو يلعب إلى جانب كل من سيماو، فرناندو ريس وديجو فورلان.

ـ إيطاليا

فرانشيسكو توتي «روما ـ مهاجم»

يلقبونه بلاعب روما الخبيث، صاحب الرقم عشرة، ورغم أنه من المخضرمين بعد أن تقدم في السن إلا أنه ما زال لاعباً من طراز رفيع وهو الذي انتزع الحذاء الذهبي من يدي نجوم يصغرونه سناً موسم 2006/ 2007 بواقع 26 هدفاً كل واحد منها يروي روعة هذا اللاعب الذي يستحق تماماً هذا الرقم المميز بالكالشيو الإيطالي.

كلارنس سيدورف «ميلان ـ لاعب وسط»

زلزل سيدورف دوري أبطال أوروبا تماماً الموسم الماضي ليحصل على ميداليته الرابعة في هذه البطولة الرفيعة بعد أن ساهم في فوز فريقه ميلان في المباراة النهائية والثأرية أمام ليفربول في أثينا. وقد يُقال إن العديد من نجوم أوروبا المميزين يرتدون هذا الرقم إلا أن سيدورف يستحقه تماماً ويستحق دخول نادي عظماء العشرة.

ـ ألمانيا

دييجو «فيردر بريمن ـ لاعب وسط»

نجح صانع الألعاب المخادع في تمزيق دوري البوندسليجه الموسم الماضي في صفوف فريق فيردر بريمن ومن خلال براعته المميزة في المراوغة وتمريراته القاتلة، ومع التألق اللافت في الدوري الألماني يتكهن النقاد بأنه سيتحول إلى لاعب مهم وأساس كذلك مع منتخب البرازيل.

محمد سيف النصر