يشارك وفد من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وجمعية المسرحيين في مهرجان المسرح التجريبي الذي تقام فعالياته حاليا في القاهرة وهذا الوفد المشترك يمثل اللجنة التأسيسية للهيئة العربية للمسرح والتي سيتم إشهارها رسميا إبان وجود الوفد بالقاهرة.

ويتمثل وفد الدائرة بمديرها العام عبدالله بن محمد العويس حيث سيلتحق بالوفد من فيينا ود. يوسف عيدابي مدير إدارة التخطيط وأحمد بورحيمة مدير معهد الشارقة للفنون المسرحية (عضوي اللجنة التأسيسية لهيئة المسرح العربي) فيما يمثل جمعية المسرحيين بالدولة وفدا برئاسة أ. إسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة المسرحيين بالدولة وعضوية د. حبيب غلوم، الأستاذ أحمد الجسمي وأ. ناجي الحاي.

وسيقوم الوفد بإجراء سلسلة لقاءات مع أعضاء الهيئة الاستشارية للجنة التأسيسية التي عكفت خلال الفترة الماضية على وضع البيان التأسيسي والنظام الأساسي الذي تتبعه واللائحة الداخلية لهيئة المسرح العربي. هذا وقد صرح أ. إسماعيل عبدالله أنه تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة بتأسيس الهيئة العربية للمسرح والتي لاقت ترحيباً رسمياً من كبار المسرحيين العرب في كافة الأقطار والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الايسسكو التابعة للجامعة العربية التي ستشكل المظلة المعنوية للهيئة فإن اللجنة التأسيسية بذلت جهوداً جبارة كما أجرت اتصالات مع الشخصيات المسرحية العربية.

وبعد دراسات متعمقة في نظم الهيئات ولوائح المنظمات والهيئات القارية والدولية فقد تم إنجاز كل ما يتعلق في إطار الهيكل التنظيمي «رئاسة ـ أمانه عامة ـ هيئات محلية للبلدان ـ مؤتمر عام ـ هيئة استشارية... الخ» بحيث شكلت هذه اللوائح وفق إشراك الجميع في الرأي نموذجا حظي برضا المحترفين والهواة من المسرحيين العرب.

وأضاف إسماعيل عبدالله إن إشهار هيئة المسرح العربي إبان فعاليات مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة التي تقام في القاهرة وتحضرها وفود من عشرات الدول العربية والأجنبية إضافة إلى شخصيات عالمية مسرحية يشكل دافعاً معنوياً لإبراز هذه الهيئة التي نأمل أن تبرز الأيام والأشهر المقبلة حقيقة ومفاعيل الحلم الذي راود المسرحيين العرب منذ زمن. واختتم رئيس جمعية المسرحيين تصريحه قائلاً «أننا كلجنة تأسيسية وهيئة استشارية نزف أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صاحب هذه المبادرة الخلاقة والداعم المادي والمعنوي لإبصارها النور».