في أولى تجاربه الإعدادية التي يخوضها أمام جماهيره عقب عودته من معسكره الأوروبي يلتقي فريق العين لكرة القدم بنظيره فريق السالمية الكويتي ، وذلك في السابعة من مساء غد السبت على ملعب أستاد خليفة بن زايد بالعين.

ويتوقع أن تحرص جماهير البنفسج على الحضور بكثافة لمشاهدة فريقها بشكله الجديد والاطمئنان على جاهزيته للموسم الكروي الذي يستهله بلقاء دبا الفجيرة في العشرين من هذا الشهر على بطولة الكأس.

وستعقب تجربة السالمية الكويتي غدا تجربة اعدادية اخرى سيخوضها الفريق يوم الأربعاء المقبل في مواجهة نظيره الوصل على ملعب زعبيل فيما ينتظر أن يؤدي الفريق المزيد من التجارب الإعدادية قبل بداية الموسم التنافسي.

وأدى الفريق العيناوي حصته التدريبية قبل الأخيرة على ملعب خليفة بن زايد بنادي العين أمس الأول، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة البرازيلي أدينور ليوناردو باتشي الملقب ب«تيتي» على تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا قبل اللقاء

وذلك باخضاعهم لتدريبات متنوعة شملت اختبارات بدنية لزيادة جرعات اللياقة البدنية وتمارين تكتيكية في بناء الهجمات من الأطراف والعمق والتعامل مع مختلف الحالات داخل الملعب، وشارك في التمارين كل لاعبي الفريق بعد ان خلت القائمة من الإصابات.

من جهة أخرى قام الشيخ محمد بن سعيد بن محمد آل نهيان- عضو هيئة الشرف العيناوية بجولة تفقدية لأكاديمية الكرة والمدرسة العيناوية عصر أمس الأول، وكان في استقباله محمد عبدالله بن هزام- عضو اللجنة التنفيذية- مشرف عام أكاديمية كرة القدم بنادي العين و محمد عبيد حماد- عضو اللجنة التنفيذية- مشرف عام مدرسة الكرة العيناوية،

والكابتن خالد سالم- المدير الإداري لمدرسة الكرة. حيث وقف الشيخ محمد على الاستعدادات الداخلية لفرق المراحل السنية من خلال التدريبات وحرص على مصافحة اللاعبين وحثهم على مضاعفة الجهود والمردود في الموسم المقبل لتبوأ المكانة الطبيعية لزعيم الأندية الإماراتية في كافة المراحل السنية.

وأكد الشيخ محمد بن سعيد أن ترسيخ مفاهيم الاحتراف الصحيحة تبدأ من مرحلة الأساس، مضيفاً: أن الأكاديميات العالمية تعمل في أولوياتها على التكوين والفكر الكروي السليم الشيء الذي بدأت مدرسة الكرة وأكاديمية العين تتلمسه في الوقت الراهن.

مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً ملحوظاً لأن الطريقة المتبعة حالياً في المدرسة والأكاديمية تعتبر حديثة إلى جانب الاختيار الموفق للكابتن محمد عبيد حماد ومحمد عبدالله بن هزام اللذين يقومان بجهود جيدة بغية الوصول إلى الأهداف المنشودة.

لافتاً إلى أن المراحل السنية العيناوية تضم مواهب عدة لا ينقصها سوى الاهتمام والمتابعة المتواصلة من قبل القائمين على أمرها والشيء الذي أراه الآن يطبق على أرض الواقع ولكافة العناصر المتواجدة بالمراحل السنية وبالتأكيد سنجني ثمرة هذا العمل قريباً، وحينها ستخرج أكاديمية العين خامات جيدة تمد الفريق الأول ومنتخب الإمارات بلاعبين على كفاءة عالية.

طلحة عبدالله