* تنتشر «رياضة الإمارات» هذه الأيام خارجياً بكثافة وقوة في كل مكان في المعمورة رافعة علم دولة الاتحاد الفتية بانتصارات وسواعد أبنائها الأبطال المغاوير.
* فهي ليست كرة قدم تقليدية فقط تُمارس منذ أكثر من ستين سنة، وتتمتع بجماهيرية طاغية، وسطوة «عولمة رياضية» جديدة فرضت علينا مؤخراً بدء نشاطها شاطئية أيضاً ونسائية!
* بل هي ألعاب فردية وفرق جماعية.. ومدرسية وفروسية وقدرة، وزوارق بحرية ودراجات مائية وهوائية، وقطع شطرنجية وعصي سنوكرية ومصارعة وجودو وكاراتيه وحمل أثقال ورماية بالمسدس والبندقية.. وتنس أرضي وتنس طاولة، وعدو ووثب وقفز بالزانة ورمي جُلّة وسباحة.. وملاكمة ومغامرات رحَّالة وفي النهاية كمال أجسام.
* في هذا الصيف كم حققت معظم هذه الألعاب الفردية من بطولات وحصدت من ميداليات؟ الكثير من دون تمشدق وتباهٍ وادّعاء! وتحتاج فقط إلى إحصاء من القسم المختص بالهيئة العامة للشباب والرياضة.
* مرات ومرات رفعت سواعد أبطالنا علم الإمارات بعد تحقيقهم إنجازات تستحق منهم الافتخار والاعتزاز لأنها علت من شأن الوطن وسمت به فوق السحاب.
* آخرهم أمراء البحار الجدد فريق الفيكتوري بطواقمه الزُرق بقيادة الملاح الماهر عارف الزفين الذي انتزع بزورقه السريع (77) بطولة جولة «كونستانسا» الرابعة مصحوباً فوزه باللقب الأوروبي.
* هناك في كونستانسا المدينة الرومانية الساحرة الواقعة على ساحل البحر الأسود، خرج قاطنوها عن بكرة أبيهم لمشاهدة هؤلاء المتسابقين العرب القادمين من دبي والذين سبقتهم شهرة فريقهم فتابعوهم وهم يمخرون عباب مياه بحيرتهم «مامايا» وينتصرون.
* وحتى هناك في بلاد لاتينية بعيدة في القارة الأميركية الجنوبية كانت «عربة» رحَّالينا عبدالرحيم عبيد وعمر السويدي ترفع علم الإمارات عالياً وتتزين بألوانه الأربعة وصور صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه طوال مغامرتهما الجريئة الجديدة التي سجلا فيها زمناً قياسياً بتجوالهما حولها وحلهما
وترحالهما بين مدنها الـ 63 التي زاروها وتتبع لثماني دول قاطعين خلالها 17 ألفاً و572 كيلومتراً في ظروف طبيعية قاسية عابرين جبالاً بركانية عالية ومواجهين عواصف ثلجية وترابية وهطول أمطار غزيرة ورعدية!
* هذه الرحلة الشاقة ليست الأولى للرحالة الشجاع عبدالرحيم عبيد أمين سر نادي حتا ولن تكون الأخيرة من أجل تعريف الآخرين بوطنه الغالي.
