مع ضياع كأس النخبة في ظل الانقسام الذي تعيشه كرة القدم بين مؤيد لعودة الجمهور وخاصة بسبب الوضع المادي المتردي للأندية والاتحاد، وبين معارض بسبب الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد، فقطبا كرة القدم في لبنان رئيس الاتحاد وأمينه العام على خلاف أساسا، وأتت هذه المسألة لتزيد الأمور تعقيدا بين الرجلين، ولكن الخلاف هنا لوجهات النظر وليس لأسباب كيدية.

وعليه، فلم تتوقف الفرق اللبنانية استعداداتها، فسيغادر يوم غد الأربعاء فريق الأنصار لمعسكر خارجي في العاصمة الأردنية عمان، وعلى ملعب جامعة الإسراء، ويرغب المدير الفني للأنصار جمال طه أن يستعد لمباراة نادي طلائع الجيش المصري في مباراة ذهاب الدور ال32 لكأس العرب للأندية البطلة حيث سيلتقيه في 18 الشهر الحالي.

وعلى استاد المدينة الرياضية في بيروت، لعب فريقا النجمة والصفاء مباراة ودية تحضيرية انتهت لصالح النجمة بهدف مقابل لا شيء، وذلك يوم أول من أمس، في مباراة استغل فيها كل من المديرين الفنيين للفريقين جميع اللاعبين وخاصة الأجانب للوقوف على مستواهم.

وفيما أظهر أجانب النجمة بعض المهارات وتأقلماً أكبر مع الفريق، خاصة المدافع الصربي ميلان بوغونوفيتش، والمهاجم الكرواتي انتي ميلاس، فيما ينتظر من لاعب خط الوسط الصربي ميركوتيودوروفيتش أن يحسن من أدائه وتعاونه مع الفريق.

أما أجانب الصفاء الأربعة فجيد أنهم لا يزالون تحت التجربة، وعلى الصفاء فعليا أن يتجه للبحث عن لاعب أجنبي عربي يفيد الفريق، لأنه جرب العديد من اللاعبين وتكلف الكثير من المال على الوسطاء ومصاريف التجارب، وكان الصفاء عادة ما يتعاقد مع لاعبين سوريين أو مصريين.

وفي العودة إلى المباراة، سيطر النجمة على المباراة، بفضل المعسكر الذي خاضه في الإسكندرية حيث رفع من مستوى اللياقة البدنية لديه، فكان طاغيا على خصمه، وسجل هدف المباراة الوحيد المدافع بلال نجارين برأسه بعد رفعة من عباس عطوي في الشوط الأول من المباراة،

لكن عاب على النجمة إهدارهم للفرصة السانحة لهم للتسجيل، ومنها انفرادان للكرواتي ميلاس، كذلك أهدر مهاجمو النجمة أمثال عباس عطوي ومحمد غدار فرصا عديدة أمام دفاع الصفاء المهزوز على غير العادة.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد