حسم الأهلي صدارة مجموعته في دوري أبطال إفريقيا بعد تغلبه على أسيك ميموزا الايفواري باستاد القاهرة 2/ 0 وتعال الترجي التونسي مع الهلال السوداني 1/ 1. وبذلك يتأهل الأهلي لقبل النهائي كأول مجموعة برصيد 12 نقطة ليواجه الاتحاد الليبي في قبل النهائي.

بدأت المباراة قوية من الطرفين خاصة الأهلي الذي أهدر فرصاً سهلة كانت كفيلة ان تنهي المباراة من بدايتها. وضاعت انفرادات من محمد بركات وعماد متعب وغيرها من الفرص، كما أضاع الفريق الايفواري بعض الفرص السهلة وأبرزها هجمة اللاعب كواسي في (ق40).

وفي (ق74) مرر فلافيو نجم الأهلي كرة متقنة لعماد متعب جعلته في مواجهة ثنائية مع الحارس الايفواري لكنه أضاعها بغرابة شديدة وسط ذهول الجميع. وبعدها بدقيقتين مرر جيلبرتو كرة عرضية أرضية من الجهة اليسرى مرت من الحارس كابوريه ومن الدفاع ليلتقطها فلافيو ويدخلها الشباك ليعلن عن هدف التقدم للأهلي.

وفي آخر دقائق المباراة استطاع محمد ابو تريكة الذي لعب بالرغم من إصابته من مضاعفة النتيجة عن طريق خطأ دفاعي مشترك مع حارس المرمى الذي مرر الكرة باستهتار تجاه احد المدافعين ليقطعها ابو تريكة ويسجل هدف تأكيد الفوز والصعود.

وعلى الصعيد الآخر فاز الاسماعيلي على دولفين النيجيري بهدف للعراقي المتألق مصطفى كريم في كأس الكونفيدرالية الإفريقية بدوري المجموعات. حقق الاسماعيلي فوزه الأول في ذلك الدور بعد تعادل مباراتين وخسارة في واحدة.

وبذلك يكون الاسماعيلي في المركز الثالث بخمس نقاط خلف المتصدر المريخ السوداني بسبع نقاط ودولفين بست نقاط، ويعتبر أمل الاسماعيلي قائم في التأهل إذا فاز في مباراتيه القادمتين مع سقوط دولفين في أحد مبارياته. جدير بالذكر أن نظام البطولة يقضي بتأهل المتصدر فقط إلى النهائي، وصاحب المركز الثاني يعتبر خرج من دوري المجموعات والبطولة.

دخل الدراويش المباراة وسط معاناة من غياب ركيزة الفريق الأساسية وهم: محمد حمص وعبد الله السعيد للإصابة ومحمد فضل وهاني سعيد وعمر جمال وجونسون ومحمد محسن أبو جريشة للإيقاف. المباراة كانت ضعيفة من الطرفين وانحصرت اغلب الأحيان في وسط الملعب وكانت قليلة الفرص، وشهدت تألقا ملفتا للانتباه للحارس النيجيري الذي أنقذ فريقه من أهداف محققة.

وتميز حسني عبد ربه واحمد سمير فرج بتسديداتهم القوية إلا أن حارس دولفين كان لها بالمرصاد. وقبل نهاية المباراة بثوان وبالأخص في (ق91) أحرز المنقذ العراقي مصطفى كريم نجم هجوم الدراويش هدف التقدم للاسماعيلي بمجهود فردي،

حيث تلقى كريم الكرة وهو عند الراية الركنية التي تقع على يمين مرمى دولفين وراوغ احد المدافعين ودخل منطقة الجزاء وسدد كرة في أعلى المرمى ومن زاوية صعبة جداً ليحرز هدفاً من أفضل أهدافه. وبذلك ينقذ فريقه من تعادل مخيب إلى فوز أفرح جمهور الاسماعيلي في جميع أنحاء مصر.

القاهرة ـ علاء إسماعيل