* أنهى فريق الجزيرة مهمته في تصفيات الدور الأول لبطولة التعاون لكرة القدم بنجاح على نسق العام الماضي مكرراً إنجازه بالصعود إلى الدور نصف النهائي.
* وذلك بعد صدارته المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط وبفارق هدف واحد عن منافسه فريق الاتفاق السعودي الذي تعادل معه إيجابياً بهدف لهدف في مباراتهما الختامية مساء أول من أمس وتساوى معه في النقاط وهو (حامل اللقب).
* والملاحظ أن خمسة من الأهداف التي سجلها الفريق أحرزها الإيفواري توني الذي بدأ الموسم مبكراً بهذا التألق، والهدف السادس كان من نصيب اللاعب أحمد جمعة الذي لن يبرح ذاكرة الجزراوية حتى بعد انطلاق الدوري، لأن صاحبه سليل عائلة جمعة التي أنجبت الشقيقين عبدالرحيم وعبدالسلام.
* فقد أظهر أحمد، أصغرهما، موهبته في بداية الثلاثية النظيفة التي تخطوا بها النجمة البحريني عندما تسلم وهو متقدم نحو منطقة الجزاء كرة بينية مررها له الداهية دياكيه فراوغ الحارس وسددها قوية في المرمى رغم حمايته من عدد من المدافعين.
* والملاحظ ثانياً أيضاً عودة عادل نصيب إلى خط الدفاع كظهير ثالث قشاش بجانبه استوبر خالد علي وراشد عبدالرحمن (بوسات) على اليمين وصالح عبيد على اليسار كظهيرين يساعدان في بناء الهجمات.
* وعودته مكسب ليس لأنه كان في رأس الخيمة، بل لأنه ظل «مركوناً» في دكة البدلاء طوال الموسم الماضي بقرار من المدرب السابق الهولندي فيرسلاين.
* والمكسب الثالث هو انتقال عبدالسلام جمعة من الوحدة والذي أدى إلى اكتمال الدعم «اللوجستي» لخط الوسط لخبرته.. وهو لم يكن يتوقع أن يدفع به المدرب الروماني الجديد بولوني كأساسي من البداية في المباراة الأولى أمام الوكرة.
* ذلك لأن وفرة اللاعبين المميزين في هذا الخط في وجود يوسف عبدالعزيز ورضا عبدالهادي وجلوس أحمد دادا وعايض مبخوت في الاحتياطي يجعل خيارات المدرب في حيرة.
* هذا الوضع بالطبع سيختلف في مسابقة الدوري، خاصة أن النادي استقدم لاعباً كفيليب كوكو ليقود الفريق ككابتن على غرار جورج ويا، بمساعدة المحترف الثالث الذي لن يكون أقل مستوى من النجم الهولندي.
كلمات لها إيقاع
* ولأن الجزراوية كإدارة يعرفون ماذا يريدون من فريقهم الذي أكملوا بناءه بهذه الصلابة الدفاعية والمهارة والسرعة الوسطية والقوة الهجومية، لم يحتفلوا بتأهلهم متصدرين للمربع الذهبي، وإنما ينتظرون منه إنجازات كبرى في هذا الموسم بدءاً إن شاء الله ببطولة «التعاون الخليجي».
