خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد أمام نظيره الياباني في مستهل مشواره في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها مدينة تويوتا اليابانية لغاية العاشر من سبتمبر الجاري والمؤهلة لأولمبياد بكين 2008. وكان المنتخب الكويتي قد حقق فوزاً كبيراً على نظيره الكوري 28/20 في افتتاح منافسات البطولة التي انطلقت أول من أمس.
وقدم لاعبونا عرضاً جيداً في بداية المباراة عندما وصلوا بالنتيجة إلى 4/3، ثم 5/3 ليستعيد أصحاب الأرض توازنهم ويأخذوا بزمام الأمور، مدركين التعادل 6/6، ويواصلوا فرض سيطرتهم على معظم مراحل الشوط الأول الذي انتهى 18/13. وجاء الشوط الثاني متعادلاً بدرجة كبيرة في الأداء والعطاء، بل ضيّق لاعبونا الفارق لهدفين بفضل تألق وحيد مراد والحارسين سعيد راشد ومحمد إسماعيل، ولكن خبرة أصحاب الأرض حسمت اللقاء لمصلحتهم الذي أداره الطاقم الكرواتي.
السويدي: رهبة البداية وقلة الخبرة
أشاد محمد حسن السويدي عضو الاتحاد رئيس البعثة بعطاء لاعبينا وأدائهم في المباراة وانسجامهم الكبير وتعاونهم الوثيق. وأرجع السويدي سبب الخسارة في اتصال هاتفي مع «البيان الرياضي» لعدة عوامل في مقدمتها رهبة البداية في هذا المحفل ا؟سيوي وقلة خبرات لاعبينا، خاصة وأن معظم عناصره من الشباب ولبعض قرارات الحكام التي لم يوفقوا في اتخاذها، إضافة إلى عاملي الأرض والجمهور للفريق الياباني الذي يضم نخبة من العناصر الجيدة صاحبة الخبرات والإمكانات البدنية والفنية العاليتين.
وأعرب السويدي عن تفاؤله بمسيرة الفريق في بقية مشواره بالبطولة بعد أن تعرف الجهاز الفني على بعض السلبيات وسيسعى لتجاوزها في لقاء أمس مع نظيره القطري. وأكد السويدي أن جميع اللاعبين بخير وتسود أروقة البعثة التفاؤل بتمثيل مشرف للعبة في هذا المحفل الآسيوي. وفي هذا الإطار، قال السويدي إن البطولة انطلقت من دون أي مراسيم تذكر في الافتتاح، وأن فريقنا سيخضع للراحة اليوم من المباريات، بينما سيجري تدريباً خلال الفترة الصباحية استعداداً للقاء الكويت غداً.
فائز بجبوج
