* كرَّر فريق الشارقة خروجه خليجياً من الدور الأول لبطولة التعاون في العام الماضي ولكن هذه المرة بصورة دراماتيكية محزنة! وبنتيجتين، أولاهما مخيِّبة للآمال لم تكن متوقعة على الإطلاق!
* حيث أحبطت خسارته 1/4 أمام فريق النصر العماني مبكراً جماهيره قبل جهازه الفني وأحدثت لهم صدمة عنيفة بعد أن ازدادت ثقتهم في المدرب الهولندي فان ديرليم الذي سبقته شهرته العالمية قبل تعاقده رسمياً مع النادي وطمأنتهم إدارتهم بعد توقيعه بأنه سيحقق لهم طموحاتهم والنقلة التي ينتظرونها.
* ومن ثم التصريحات التي أكدت بعد عودة الفريق من معسكره الخارجي بألمانيا أنه كان معسكراً نموذجياً وصل فيه الفريق إلى حالة بدنية وفنية ونفسية عالية امتدت إلى التحضيرات التي سبقت سفره إلى الكويت حيث تعرَّف المدرب على إمكانات اللاعبين وقدراتهم، والأهم استيعابهم لفكره التدريبي لأن درجة التركيز لديهم بلغت الذروة.
* أين كانت كل هذه التطمينات يوم مباراته الافتتاحية أمام النصر العماني وهو ليس ذلك الفريق المخيف الذي لم يتصوّر أحد أنه يمكنه إسقاط الملك بسهولة وبرباعية أذهلت جميع الرياضيين الإماراتيين؟!
* ولماذا ذهبت أدراج الرياح بين ليلة وعشيتها جعلت إدارة النادي في حيرة من أمرها، ماذا تقول وهي التي حددت هدفها من المشاركة على لسان أمين سرها والناطق باسمها خالد المدفع بأنهم واثقون من تقديم عروض مشرِّفة وذاهبون من أجل حجز بطاقة الصعود والتأهل إلى الدور نصف النهائي ومن ثم التفكير بعد ذلك في الوصول إلى النهائي!
* عجبي!! ومن عجب العجاب أن المدرب الذي قِيل إنه تعرَّف على اللاعبين ـ وهذه سابقة ـ انقلب رأساً على عقب، على لاعبيه بعد هذه الهزيمة الساحقة، فوصف خط الظهر بأنه «دفاع ناشئين» وأن أفضل نجمين بالفريق مسعود شجاعي ونواف مبارك بأنهما يستعرضان ولا ينفذان تعليماته! ولم يكف عن الهجاء وكشف عيوب خطوط الفريق!
* فكيف نتوقع منهم إحداث «معجزة» بعد ذلك وتحقيق هدف الإدارة أعلاه، ولم تقصِّر قط مع الطرفين لدرجة أنها رصدت لهما مكافأة مجزية للغاية فيما لو تخطى الفريق هذا الدور وتأهل!
* فكان التعادل مع المحرق البحريني 2/2 أقرب إلى الخسارة لولا «رأس نواف» التي أنقذت سمعة فان ديرليم من فضيحة أخرى بسبب أخطائه وعدم معرفته بوظائف اللاعبين وتوظيفهم حسب مهاراتهم!
كلمات لها إيقاع
* الآن عرفتم لماذا أصرَّت الإدارة الشرقاوية على دعم خط الدفاع باللاعب «حطب» والتعاقد معه!
* كان مسعود شجاعي (الاستعراضي) الذي لا تعجب المدرب طريقة لعبه قد أحرز الهدف الأول في الدقيقة 64 قبل قراره الغريب بسحبه وإدخال راشد عبدالله وقد نال جائزة أفضل لاعب!
* أقول، وهذا رأيي، إن المدرب كبير.. وعالمي على عينا ورأسنا.. ولكن لا يوجد مدرب يعرف لاعبي الشارقة وكيفية قيادتهم في الدوري سوى جمعة ربيع! فما هو الحل؟
