* فوز خالد بن حمد البوسعيدي بمنصب الرئيس الجديد للاتحاد العماني لكرة القدم في ولاية لأربع سنوات مقبلة تنتهي عام 2011 من خلال انتخابات حرة هي الأولى في المنطقة بعد حصول الرئيس على ثقة الجمعية العمومية في مشهد جميل على مستوى البلاد بسبب السباق التنافسي لمرشحي الرئاسة وهما من عائلة واحدة وهذا لم نره من قبل وهو تأكيد على مكانة اللعبة وأهمية تطلعنا وتفكيرنا للوعي الانتخابي الذي نحن مقبلون عليه خلال الدورة الجديدة بعد نهاية أولمبياد بكين.

فالمشهد الكروي في الخليج هذه الأيام ساخن ما بين الاحتجاجات والشكاوى بعد أزمة لقاء قطر والسعودية، وفض الفيفا للنزاع والخلاف القوي في الكويت حول تركيبة عدد أعضاء مجلس الإدارة بين الأندية وصلت إلى الحكومة والمنظمة الدولية ،فهل استوعبنا الدروس وقيمنا التجربة الماضية قبل العودة إلى السياسة القادمة وفق الرؤية الاستراتيجية للعمل في القطاع الشبابي والرياضي.

* والعودة للحدث العماني بات خالد بن حمد البوسعيدي الرئيس التاسع للاتحاد العماني خلال 24 عاما وقد عرفته خلال البطولة العربية التي استضافها نادي النصر منتصف الثمانينات عندما رافق فريق فنجا الذي تألق في تلك البطولة وفي نفس الفترة رحل شقيقه الأكبر المرحوم سامي رئيس النادي ومازلت أحتفظ بدرع النادي الذي تسلمته من الفقيد بدبي حيث شاءت الظروف بان أقوم بالتعليق على جميع مباريات الفريق.. والرئيس الجديد للكرة العمانية فنان وملحن غنائي وهو يحمل درجة ماجستير في إدارة الأعمال، وقد دخل المجال الرياضي كمشرف وأداري.

وتولى رئاسة النادي بعد وفاة شقيقه وساهم في حصول الفريق على بطولتي الكأس والدوري ثلاثة مواسم متتالية وطالب بضرورة التفرغ والاحتراف فقد ترأس أمس أول جلسة لبحث الاستعدادات الخاصة لاستضافة كأس الخليج المقبلة وتوزيع رؤساء اللجان وتعيين عدد من الإداريين المتفرغين بشكل احترافي يتماشى مع توجهات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

* والوعي الانتخابي أصبح أمرا مطلوبا بالصورة التي ظهرت عليه الكرة العمانية فنحن في آخر اجتماع للجمعية العمومية كلف رئيس اتحاد الكرة بترشيح اسمين لعرضهما على الجمعة العمومية في الاجتماع المقبل الذي ينتظر ان يعقد قريبا للتصديق عليهما لاختيار البديلين للعضوين السابقين منذ أكثر من سنة وإلى الآن لا نعرف مصيرهما..

وقام الأشقاء بتغيير كامل لمجلس الإدارة في ظل فترة زمنية قصيرة عبر العملية الانتخابية الناجحة بكل المقاييس وبحضور دولي وقاري حيث نقل مدير اتحادنا الكروي عيسى صالح تحيات بلاتر للمجتمعين عبر كلمة تناولها بصفته عضوا في لجنة المنازعات بالفيفا بينما نحن نتفرج على مايدور حولنا فشتان الفارق ، والسؤال: إلى متى يبقى الوضع بهذه السلبية، ومتى نستفيد من التجارب الناجحة وهي قريبة منا؟ والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae