تعديل طفيف على المرحلة الثانية من خطة إعداد فريق الشعب استعدادا للموسم الكروي الجديد ولقاء فريق الفيصلي الأردني في افتتاح الدور الأول لبطولة دوري أبطال العرب يوم 21 سبتمبر الجاري، وذلك عقب عودته من معسكره الخارجي الناجح بألمانيا.

يتضمن التعديل تغيير مواعد المباريات التي كان مقرر إقامتها خلال الأسبوعين المقبلين وقبل المواجهة العربية، والاتفاق على خوض لقاءات مع فريق قوية بناء على طلب المدرب الكرواتي زلاتكو مدرب الفريق، ولذلك فقد وافق مسؤولو النادي على مواجهة فريق السد القطري بطل الدوري والكأس القطري ـ والذي يقيم معسكر إعداد بدبي ـ يوم الأربعاء المقبل الموافق 5 سبتمبر، وبعدها يواجه فريق دبا الحصن يوم 10 سبتمبر، على ان يختتم مبارياته التجريبية بلقاء ثالث أول أو ثاني أيام شهر رمضان المبارك مع فريق لم يتحدد أسمه بعد وجار الاتفاق عليه حاليا. وأوضح عبيد الشامسي أمين السر العام والمشرف على كرة القدم ان رغبة الكرواتي زلاتو تجسدت في ضرورة خوض لقاءات قوية لاختبار قدرة الفريق ومدى استفادته من معسكر المانيا، والوقوف على أخطاء اللاعبين والسعي لعلاجها قبل مواجهة الفيصلي، خاصة وان زلاتكو يضع أهميه كبرى على لقاء الذهاب باعتباره مفتاح الصعود للدور الثاني، وقبل لقاء العودة الصعب في الأردن.

تجهيز الملعب

على جانب آخر أوضح الشامسي ان الشركة المنفذة لتوسعات وإصلاحات ملعب خالد بن محمد أكدت على ان الملعب سيكون جاهزا تماما في الموعد المتفق عليه قبل مباراة الفيصلي، وان فريق الشعب سيخوض آخر مبارياته التجريبية المحدد لها أول رمضان على ملعبه بعد الإصلاحات، على ان تكون مباراة الفيصلي بمثابة الافتتاح الرسمي للملعب بعد تجديده، شاكرا في نفس الوقت لجنة المسابقات تعديل موعد مباراة في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة كان مقررا لها ان تقام 20 سبتمبر وقبل يوم واحد من لقاء الفيصلي على ملعب خالد بن محمد، وبعد تفهم الأمر تم نقل هذه المباراة إلى ملعب آخر، حتى يكون الملعب جاهزا تماما للمباراة الرسمية الأولى للشعب هذا الموسم.

مكاسب فنية

ومن ناحية أخرى أكد محمد سعيد بوزنجال مدير الفريق ان من أهم المكاسب الفنية التي حققها الفريق خلال هذا المعسكر الناجح بألمانيا ارتفاع مستوى جميع اللاعبين حتى انه لم يكن هناك فارق بين لاعب أساسي وآخر بديل في نفس المركز، فكل اللاعبين كانوا على نفس القدر من التميز، ولديهم شعور بالرغبة والحماس، مما أعطى المدرب الحرية الكاملة، في اختيار تشكيلته المناسبة في كل مباراة.

وأكد بوزنجال ان هناك حالة من الرضا التام من قبل الجهاز الفني بعدما حقق معسكر ألمانيا أهدافه كاملة، فاللاعبون كانوا في كامل حالتهم الانضباطية، ووضح ان الانسجام غلف اداء جميع اللاعبين، لا فرق بين جدد او قدامى، وهذه سمة فريق الشعب دائما، فاللاعب الذي يرتدي قميص الكوماندوز ينصهر في البوتقة سريعا، والدليل على ذلك المحترفان الإيرانيان الجديدان، ميثم باؤو ومعدنجي حيث أصبحا من الدعائم الأساسية وهناك تفاهم وتكامل تام بينهما وبين جميع اللاعبين، وانعكس ذلك على الأهداف التي أحرزاها خلال مباريات هذا المعسكر.

وعلى ذكر الأهداف فقد أكد معسكر المانيا ارتفاع المعدل التهديفي للفريق، فقد أحرز لاعبو الكوماندوز 14 هدفا في 5 مباريات بمعدل 8,2 هدف في المباراة، وهي نسبة طيبة. من ناحية ثانية حرص الجهاز الفني ومسؤولو نادي الشعب على متابعة مباراة فريق الفيصلي امام شباب الحسين في الجولة الاولى لمسابقة الدوري الأردني لكرة القدم والتي اقيمت أمس الاول وانتهت بفوز الفيصلي 3/صفر (وأحرز الأهداف مدافع شباب الحسين في مرماه بالخطأ ومهاجم الفيصلي مؤيد أبو كشك هدفان )، وذلك لمتابعة الفيصلي وأدائه في مسابقته المحلية، والتعرف على أسلوبه الخططي وطريقة لعبه، ونقاط الضعف والقوة لمنافسه فبل لقائهما معا يوم 21 سبتمبر الجاري.

وليد فاروق