* الرياضة الإماراتية لها مكانتها واحترامها لدى الأوساط القارية والدولية، وقد حصلنا منصباً قارياً جديداً بفوز أسامة الشعفار برئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام في تحد جديد للعبة وأسامة هو نجل رجل الأعمال المعروف أحمد الشفعار أحد كبار أقطاب نادي الوصل .

ولم يأت هذا النجاح إلا بعد اتصالات ناجحة على مستوى الأفراد والمؤسسات الرياضية القارية وهو انتصار للرياضة الإماراتية خاصة للألعاب الفردية بعد أن حصلنا على العديد من المناصب القارية منها على سبيل المثال رئاسة اتحاد الشطرنج حيث يترأسه الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان وسلطان بن مجرن الذي فاز مؤخرا برئاسة الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال .

وفاز الثلاثة بالانتخابات بجانب مناصب أخرى كنائب رئيس اتحاد الدراجات الآسيوي الشيخ فيصل بن حميد القاسمي ويوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة بالإضافة إلى أعضاء في مجالس إدارات الاتحادات الجماعية في الطائرة (عبد الملك) والسلة (الأنصاري) واليد (النعيمي) وغيرهم في بقية الاتحادات الفردية كتأكيد على مكانة الإمارات.

والشعفار منذ انضمامه لعضوية اتحاد بناء الأجسام أصبح شاباً طموحاً لا يعرف اليأس، فقد انضم للعبة وهو عاشقها وشكل ثنائياً ناجحاً مع بن مجرن وتحقق في عهدهما العديد من البطولات أبرزها الذهبية الأولى في تاريخ الرياضة الإماراتية بدورة الألعاب الآسيوية بالدوحة في ديسمبر الماضي،

وكرّم أسامة أول لاعب يحصل على ذهبية في الآسياد حيث شيّد فيلا سكنية خاصة للنجم الزحمي بالفجيرة وهو من الأعضاء البارزين في مجال اللعبة في السنوات الأخيرة ويتطلع بعد الفوز الأخير إلى منصب دولي جديد.. يسعدنا بأن يتبوأ شبابنا أي موقع سواء خليجي أو عربي أو دولي،

فالشعفار عضو فعال يساهم ويصرف من جيبه.. واليوم نسعد بهذا المكسب والمنصب الأعلى في تاريخ اللعبة وعقبال المزيد في ظل الرعاية التي تلقاها رياضتنا من دعم وتأييد فالعدد الحالي لا يكفي.. ونحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم الرياضة الإماراتية وهنا للتذكير بلجنة الدعم التي سبق أن تبنتها اللجنة الاولمبية قبل سنوات فهل نحييها أم نتركها للمناسبات.

* وجود أبناء الدولة في هذه المناصب القارية شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولا وثانيا للإمارات وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها أبناؤنا نظراً للثقة التي نحظى بها إدارياً وفنيا وإعلاميا.

* وجود ممثلين للإمارات في مثل هذه الهيئات القارية يجب أن ندعمهم ونساندهم، لان الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الدولية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae