أعلنت الوكالة الاسترالية لمكافحة المنشطات أمس انه تمت تبرئة السباح الاسترالي السابق ايان ثورب من الاتهامات بتناول المنشطات. وقالت الوكالة في بيان «العناصر التي في حوزتنا لا تدل على ان ثورب تناول مواد منشطة لتحسين نتائجه».
وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية وجهت في 31 مارس الماضي أصابع الاتهام إلى السباح المعتزل الذي أكد في اليوم التالي انه بريء من هذه الاتهامات. وقال بطل العالم والاولمبياد مرات عدة وفي سباقات عديدة واحد أكثر الرياضيين جماهيرية في استراليا، «لم أغش ابدا في حياتي وانا فخور بسجلي الناصع. إني متأكد من اني نظيف ولم اخل يوما بمسؤولياتي.
سمعتي تلطخت وهذا يصعب قبوله، وأنا متأكد من ان هناك تفسيرا لهذا الأمر. سيعد طبيبي لائحة بالأدوية التي تناولتها في تلك الفترة». وأضاف السباح السابق (24 عاما) الذي اعتزل في نوفمبر الماضي بعد ان أحرز 5 ألقاب اولمبية و11 لقبا عالميا في مسيرته الاحترافية، «لقد هالني ما سمعت من أخبار وأصبت بصدمة كبيرة من جراء كشف الاختبار للصحف. هذه المسألة تضع في خطر حسن سير الإجراءات».
وكانت الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أن نتائج احد الفحوص التي خضع لها ثورب في مايو 2006 أكدت وجود معدلات غير طبيعية لمادة «التستوستيرون» وهرمون «لوتينيسنت»، مشيرة إلى ان الوكالة الاسترالية لمكافحة المنشطات غضت الطرف عن الموضوع لـ «غياب الأدلة العلمية».
وتابعت الصحيفة ان الاتحاد الدولي استأنف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية حتى تسير الأمور طبق قوانين الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات. وقدم ثورب الموجود حاليا خارج استراليا، مطلع الشهر الحالي للوكالة الاسترالية العناصر التي تفسر ارتفاع المعدلات الطبيعية التي تم الكشف عنها خلال الفحص، فطلبت الوكالة التي أكدت أمس براءة ثورب،
بدورها نصائح الخبراء في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وفي المختبرين المعتمدين في كندا واستراليا.وجاء في البيان «ان الخبراء في هذه المنظمات المعترف بها دوليا اجمعوا على ان العناصر الموجودة لدينا لا تثبت استخدام ثورب مواد محظورة».
