أكد خالد المدفع أمين السر العام والمتحدث الرسمي لنادي الشارقة أن القرار صائب مئة بالمئة، وان كان قد تأخر كثيرا وكان الجميع ينتظر صدوره حرصا منهم على مصلحة لاعبيهم وحمايتهم من خطر تلك المنشطات التي يجهل من يتناولها بأضرارها المتراكمة.
فاللاعب الذي يتناول المنشط لا يرى أمامه سوى جهده خلال الموسم الذي يتناول فيه المنشط، ولكن لا يعلم أن هذا الأمر يعجل بانتهاء مشواره في الملاعب بما يطلق عليها الشيخوخة المبكرة من الآثار السلبية التي تخلفه عملية تناول المنشطات، خاصة وان مسؤولي نادي الشارقة مع القرار وتطبيقه، حفاظا على مستقبل أبناء الإمارات من مخاطر المنشطات.
مؤكدا أن اللاعب الذي يتناول المنشط لا يكون على دراية كاملة بالمخاطر، ويجب أن يشمل الأمر إلقاء محاضرات او نشرات دورية على اللاعبين من اجل توعيتهم بتلك المخاطر من تناول المنشطات، وما يترتب عليها من اثار تنهي مستقبل اللاعبين في الملاعب،
وأشاد المدفع بقرار الاتحاد الذي جاء في نفس إطار الخوف على مصلحة اللاعبين في كل الأندية، وقال إن القرار تأخر وانتظرناه طويلاً، حتى ان العديد من الدول المتقدمة والمجاورة قد انتهجت هذا الأسلوب من فحص المنشطات، حماية للاعبين، وان نادي الشارقة يرحب تماما بالقرار ونساند الاتحاد في كل قرار يتخذه من شأنه حماية اللاعبين والأندية، خاصة وان هذا القرار يتزامن مع تطبيق الاحتراف في الدولة وهو يكمل منظومة العمل الاحترافية في الكرة الإماراتية.
وعاد المدفع ليؤكد أن إدارة الشارقة كانت ومازالت حريصة على حماية لاعبيها ودائما ما تقوم بدور المراقب على اللاعبين لحمايتهم من آثار المنشطات وتقوم بتوعيتهم لحمايتهم من الآثار المترتبة عليها.
وأشار خالد المدفع إلى أن تطبيق فحص المنشطات بصورة عشوائية او حتى على اللاعبين كلهم أمر غاية في الأهمية، كخطوة مبدئية أولية في الطريق السليم للاحتراف الكامل، ونطالب بأن تكون هناك خطوة ثانية يتم خلالها دراسة إقامة معمل خاص لفحص المنشطات خاصة وان تكاليف الفحص مكلف،
وتوفيرا لأموال الاتحاد فمن الأفضل إقامة معمل للمنشطات وحتى يكون نقلة أخرى في الاحتراف ولن يفيد الكرة الإماراتية فقط، بل سيكون معملا دوليا يتم إرسال العينات له من كافة أنحاء العالم وعلى الأقل من الأشقاء العرب.
محمد نبيل