اثار قرار اتحاد الكرة بإجراء فحص منشطات للاعبين مع بداية الموسم الجديد ردود فعل واسعة النطاق في الوسط الرياضي عامة والكروي على وجه الخصوص من منطلق أن هذه الخطوة تعتبر امتدادا للسير في طريق الاحتراف، الذي بدأ الاتحاد والأندية انتهاجه خلال الآونة الأخيرة .

خاصة بعد صدور لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين التي تعتبر اللائحة التي تشير الى بداية عصر الاحتراف تمهيدا لانطلاق أول دوري للمحترفين مع بداية الموسم بعد المقبل. قرار إجراء فحص المنشطات وجد ترحيبا من الأندية واللاعبين من منطلق انه سيحافظ على سلامة اللاعبين

ويساهم في زيادة اهتمام اللاعب بنفسه وتغذيته وبالتالي سيكون أداؤه أفضل خلال المنافسات المحلية لمختلف الأنشطة بما يعود بالتطور على أدائه خلال مباريات منتخباتنا الوطنية وبالتالي ستكون الاستفادة اكبر وأعمق وهو ما ينشده اتحادنا الكروي لإجراء نقلة كبيرة في الأداء يكون لها تأثير ايجابي على النتائج ووصول المنتخبات الى منصات التتويج.

الأندية بدورها أكدت على أهمية المرحلة المقبلة من خلال ضرورة تثقيف اللاعبين بمخاطر المنشطات سواء من خلال الأجهزة الطبية العاملة بالأندية نفسها أو من خلال لجنة فحص المنشطات التي أصبحت مطالبة بالقيام بدور تثقيفي من اجل توعية اللاعبين ليس من مخاطر المنشطات وحسب ولكن من خلال الحذر من استخدام بعض الأدوية

التي من الممكن أن تكون من الأدوية المحظور استخدامها لتناولها مواد منشطة او من خلال توعية اللاعب بضرورة الاعتناء بتغذيته بطريقة صحيحة وسليمة بعيدا عن الأغذية التي من الممكن ان يكون لها طرف بالمنشطات حتى لا يدفع اللاعب وناديه الثمن غاليا من خلال خطا قد يكون غير مقصود.

بعد صدور القرار وبدء تطبيقه من بداية الموسم الجديد أصبح للأجهزة الطبية بالأندية دور مهم في تعريف اللاعبين وتوعيتهم بمخاطر المنشطات بل والتنبيه عليهم بعدم تناول أية أدوية إلا بعد استشارة الطبيب حتى لا يقع اللاعب في المحظور ويتعرض الطبيب للإقالة والنادي للعقوبة.