حصد الشارقة أول نقطة ببطولة التعاون الخليجي من خلال المجموعة الثالثة بتعادله مع المحرق البحريني بهدفين لكل منهما في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس بملعب العربي الكويتي وقد استهل المحرق المباراة بتسجيل هدف عن طريق محمود عبدالرحمن في الدقيقة 30 .
وتعادل للشارقة مسعود شجاعي بهدف رائع في الدقيقة 64 واضاف عبدالله الدخيل الهدف الثاني للمحرق ق 75 واختتم نواف مبارك اهداف المباراة بضربة رأس ق 84 وبذلك يرتفع رصيد المحرق الى نقطتين ويصبح للشارقة نقطة تعزز من موقفه امام العربي في اللقاء الأخير.
جاءت المباراة حماسية سيطر الشارقة على معظم مجرياتها خاصة بالشوط الثاني ولكن الفريق دفع ثمن الاخطاء الدفاعية القاتلة وعدم توفيق المهاجمين خاصة البرازيلي اندرسون الذي اهدر العديد من الفرص المؤكدة.
جاءت بداية المباراة قوية وسريعة من الفريقين رغبة في تحقيق الفوز الأول مما يعزز من فرص التأهل وتبدو سيطرة الشارقة أكبر على مجريات اللعب من خلال الهجمات المرتدة السريعة من ناحية اليمين والتي كاد الشارقة أن يحرز هدفين منها حينما انفرد مسعود شجاعي وأنقذها الحارس علي حسن والثانية من نفس اللاعب الذي سدد قوية ينقذها حارس المحرق.. في المقابل كانت هجمات المحرق المرتدة خطرة وكاد المحترف ديسي جون أن يسدد هدفاً من كرة خطرة داخل المنطقة أنقذها الحارس محمود الماسي.
وبعد تلك البداية السريعة التي استمرت حوالي 15 دقيقة هدأ اللعب وأصبح معظمه في نصف الملعب دون خطورة على المرميين باستثناء بعض الهجمات المرتدة للفريقين حيث اعتمد الشارقة على انطلاقات خميس احمد وسالم سيف وشجاعي التي أربكت الناحية اليسرى لدفاع المحرق فيما جاءت خطورة الفريق البحريني من خلال الكرات العرضية التي أحسن دفاع الشارقة التعامل معها رغم إزعاج المحترف جون وزميله الدخيل.
هدف بحريني
شهدت الدقيقة 30 هدف السبق للمحرق البحريني حينما استلم محمود عبدالرحمن كرة عرضية هيأها لنفسه ومر من فايز جمعة وتخطى طلال حمد وسدد قوية داخل مرمى محمود الماس.. وحاول الشارقة تكثيف هجومه من اجل إدراك التعادل وسنحت فرصتان أمام اندرسون لم يحسن استغلالهما فيما كانت الهجمات المرتدة للمحرق خطيرة.
وقد بدا الشارقة بلا خط وسط حيث كان الاعتماد على الهجوم أكثر من القيام بالدور الدفاعي عند وجود هجمة للبحرين وقد أجرى المدرب تغييرات جوهرية بالوسط فتاه الفريق وتأثر خط الدفاع في المقابل كان الفريق البحريني أكثر خطورة من خلال الهجمات المرتدة وأحسن الفريق الاعتماد على الكرات العرضية والتي جاء منها هدف المحرق وكانت هناك هجمات أخرى كادت ان تكون أهدافاً لولا عدم توفيق مهاجمي المحرق.
مع بداية الشوط الثاني أشرك مدرب الشارقة اللاعب نواف مبارك بديلاً لسعيد الكأس من اجل إعادة الحيوية لهذا الخط والفاعلية للفريق وكاد عبدالله الدخيل أن يحرز هدفاً ثانياً للمحرق أنقذها فايز جمعة من على خط المرمى.. وشدد الشارقة من هجماته من اجل إدراك التعادل مما اضطر المحرق إلى التراجع في نصف ملعبه للحد من الطموحات الشرقاوية.
تعادل لشجاعي
شهدت الدقيقة 64 هدف التعادل للشارقة حينما تم احتساب ضربة حرة لصالح مسعود شجاعي على حدود المنطقة تصدى شجاعي لها ولعبها بشكل احترافي خادع داخل مرمى علي حسن محرزاً هدف التعادل للملك.. وكاد اندرسون أن يسجل هدفا ثانيا ولكن سدد من خارج الشبكة.
هدف بحريني ثان
لم تمر سوى 10 دقائق على هدف شجاعي حتى عاد المحرق وسجل هدفاً ثانياً وأيضاً من كرة عرضية مررها محمد السبع إلى عبدالله دخيل داخل المنطقة لم يجد صعوبة في تسديدها داخل مرمى محمود الماس.. ويدفع مدرب الشارقة بالثنائي طارق احمد وراشد عبدالله لزيادة القوة الهجومية.
تعادل لنواف
بعد تكثيف الشارقة لهجماته مرر راشد عبدالله كرة عرضية على رأس نواف مبارك لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى محرزاً هدفاً ثانياً لفريقه ليتعادل الفريقان بهدفين.حكم المباراة طاقم سعودي مكون من: ممدوح المرزادي وعاونه عبدالعزيز الكثيري وعبدالله عباس ورابعاً سعد الكثيري.
