* واصلت «اللعبة الذكية» إنجازاتها، التي لا يعرف أحد عدد ميدالياتها التي فازت بها ـ ما شاء الله ـ منذ دخولنا الألفية الثالثة ناهيك عن الفترة التي تلت اشهارها وممارسة نشاطها بشكل رسمي!
* ولأن مسؤولي اتحادها من التواضع الذي جعلهم لا يصرحون دائماً او يتباهون بما يحققه أبناؤهم اللاعبون على اختلاف فئاتهم العمرية فقد تركوا ذلك لكل إنجاز أن يتحدث عن نفسه بنفسه خاصة إذا كان على مستوى إقليمي أو قاري أو دولي.
* وقائمة بطولاتهم المرصعة بالمعادن الثلاثة طويلة، ألمعها المعدن النفيس الذي كان آخرها أول من أمس الأربعاء 29 اغسطس 2007 ذهبية بطولة قارة آسيا الفردية لفئة 14 سنة التي اختارت وانحازت لمن يستحقها وهو ابن الإمارات اليافع الذكي سالم عبدالرحمن الذي اكتسح منافسه بطل كازاخستان اوسيانوف في الجولة التاسعة والأخيرة.
* وذلك بفوزه عليه برصيد (8 نقاط) بعد مباراة قوية ومثيرة وصفت بأنها اتسمت بهجوم عنيف لبطلنا أجبره على عدم التبييت ليظل في وسط الرقعة معرضاً لزحف الجنود البيضاء الذين اخترقوا الدفاعات الحصينة بعد ان ضحى سالم بأحد جنوده وكذلك وزيره في سبيل أسر ملك كازاخستان الذي اضطر للاستسلام بالهزيمة في النهاية ليحتفل الجميع بهذا الانجاز التاريخي داخل الصالة البنفسجية التي احتضنت هذه البطولة التي شارك بها (210 لاعبين ولاعبة يمثلون 23 دولة آسيوية).
* وهذا وحده يعتبر نجاحاً تنظيمياً يؤكد على قدرة الإمارات استضافة كبرى البطولات بكل خبرة واريحية واقتدار، ويكفي أنها أقيمت برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
* فلا غرو ان يكون الانجاز مزدوجاً تنظيمياً وفنياً.
* فالتهنئة للجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي والتي لعبت دوراً كبيراً في إخراج هذا الحدث بالصورة التي شرفت الدولة.
* والتهنئة مجدداً لبطلنا الذكي سالم عبدالرحمن الذي أضاف إلى سجله الذهبي لقباً يحمل اسم قارة يقطنها ثلث سكان العالم.
كلمات لها إيقاع
* خسارة فريق الشارقة أمام النصر العماني.. بالنتيجة الرباعية التي جعلت مدربه الهولندي العالمي فان ديرليم يخرج عن طوره ليصف كل يوم لاعبيه بأوصاف سلبية لم تكن «مفاجأة» فقط.. بل خلفت «أزمة» ربما تؤدي إلى سقطة جديدة أمام المحرق البحريني اليوم إن لم يتم تداركها بالحكمة!
* والتحية لفريق الجزيرة الذي بات على مشارف الصعود.
