أعلن نادي الهلال وشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رسمياً عن إبرام أكبر وأبرز اتفاق شراكة استراتيجية في تاريخ الرياضة السعودية والعربية لمدة خمس سنوات. وجاءت هذه الاتفاقية لتشمل رعاية شركة موبايلي لنادي الهلال في كافة أنشطته وفرقه الرياضية والمنشآت وغيرها.

وقد تم دراسة واعتماد العقد من قبل (إدارة الاستثمار) بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، وهذه الشراكة الاستراتيجية تعزز من فرص الاستثمار الرياضي في المملكة العربية السعودية ويتطلع كل من نادي الهلال وشركة موبايلي لتحقيق الأهداف المشتركة من هذه الشراكة والمساهمة في رقي وتقدم الرياضة السعودية.

من جهته أكد رئيس مجلس إدارة نادي الهلال الأمير محمد بن فيصل بأن هذه الاتفاقية تعد نقلة تاريخية للكرة السعودية ستنعكس إيجابياً لتطوير الكرة السعودية ودافعا للقطاع الخاص للاستثمار في المجال الرياضي من خلال الأندية، وأشاد بالاحترافية المهنية في التعامل من قبل شركة موبايلي في إنهاء المفاوضات وتقييمها المنطقي لرعاية ناد كبير بحجم نادي الهلال.

من جهته شدد تركي المقيرن الرئيس التنفيذي لشركة هاتريك والتي بقي على تعاقدها مع الهلال عام كامل ولم تلتزم به الإدارة الهلالية على أن الحقوق (المعنوية) والأدبية لشركته تفوق كثيراً وتتجاوز في أهميتها الحقوق (المادية) في إشارة مباشرة منه إلى صعوبة القبول بالتعويضات المادية من الإدارة الهلالية التي أخلت بعقدها مع الشركة رغم تبقي قرابة عام كامل على نهايته.

وقال المقيرن إن الإدارة الهلالية مع الأسف الشديد تجاوزت حقوقنا و(باعت) السنة الثانية من عقدنا الموقع معها لصالح شركة موبايلي دون وجه حق.. مشيراً في سياق حديثه إلى أن هناك عقداً رسمياً وموثقاً مع الهلال لمدة سنتين وهو ضمن الخطة الاستراتيجية لهاتريك مع شركة الاتصالات السعودية تم اعتماده في شهر مايو 2006م أي أنه تبقى على نهايته قرابة السنة مؤكداً أن الموضوع برمته لدى الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

وأكد الرئيس التنفيذي لهاتريك أن موقف شركته سليم تماماً وأن التجاوزات التي حدثت في مسألة العقود المبرمة مع الهلال والتي كانت من جانب واحد لا ترضي أحداً لذلك (حسب قوله) لن نتنازل عن الحقوق (المعنوية) ولن نقبل بالتعويض المادي. من جهة أخرى، قدمت شخصية نصراوية كبيرة عرضاً جاداً لمهاجم الهلال السابق عبدالله الجمعان للانضمام لصفوف الفريق بعد إسقاط اسمه من الكشوفات الزرقاء الثلاثاء الماضي.

واشترط العضو النصراوي خضوع اللاعب لتجربة لا تتجاوز الأسبوع الواحد بناء على طلب المدرب الهولندي فوكي بوي الذي شدد على أهمية خضوع أي لاعب في المرحلة المقبلة للاختبارات الفنية نظراً لمحدودية الأسماء الموجودة في كشوفات الفريق.في الوقت الذي أكد فيه اللاعب تلقيه أكثر من عرض من أندية الممتاز والدرجة الأولى من أبرزها عرضا ناديي الرياض والوحدة.