تفاقمت حالة الارتباك في الجانب القطري بعد اتضاح الصورة لديهم عن الأوراق الثبوتية التي رفعها اتحاد الكرة السعودي برفقة الاحتجاج والتي توضح حقيقة التزوير في عمر اللاعب، الذي تم اعتماد مشاركته بمواليد 1985م .

في حين ان مولده الحقيقي كان في سنة 1982، وهي الوثائق التي سلمها والد اللاعب نفسه للجهات المعنية في المملكة إبان إقامته فيها حيث درس ماجد محمد في مدارس جدة قبل ان يتحول للدوحة للدفاع عن ألوان بلده الجديد بجواز جديد وشهادة ميلاد جديدة يطمسان كل المعلومات القديمة ليس على مستوى التواريخ بل حتى الأمكنة فبينما تثبت أوراق إقامة والده انه من مواليد القاهرة تأتي أوراقه الجديدة لتحول مولده الى الخرطوم!!

ورغم مرور أسبوع كامل على انتهاء مباراة المنتخب السعودي والمنتخب القطري إلا ان الإرباك مازال سيد الموقف في الدوحة بل انه يزيد يوما بعد يوم ففضلا عن الصمت المطبق الذي يغلف جدران اتحاد الكرة ويخيم على الإعلام بكافة أنواعه في قطر مع ذكر ان مباراة المنتخب السعودي الاولمبي مع نظيره القطري ضمن التصفيات النهائية الاولمبية المؤهلة لاولمبياد بكين انتهت بفوز قطر بهدف وحيد.

وجاء في التصريح على لسان الموقع الالكتروني للاتحاد القطري دون تحديد مسؤول معين: «أوضح الاتحاد القطري لكرة القدم أن تركيزه في الوقت الحالي منصب على بداية الدوري الذي سينطلق في التاسع من سبتمبر المقبل والذي نتمنى أن تكون انطلاقته قوية ومثمرة لخدمة المنتخبات للاستحقاقات المقبلة

بالإضافة إلى الاهتمام بالمنتخب الأولمبي والذي سيلاقي منتخب فيتنام في مباراته الثانية في الثامن من الشهر المقبل، حيث انه طوى صفحة المباراة الأولى بنقاطها الثلاث، مضيفا: «ولن نجر في الوحل».

وختم التصريح بالقول: «جماهيرنا خاصة وجماهير المنطقة عامة أصبحت واعية لمثل هذه المهاترات التي قد تسلي أحيانا. ولكن الآن لدينا ما هو مهم».

وعلى غير العادة لم تتطرق الصحف والمسؤولون القطريون الى قضية بهذا الحجم كما هو معروف عن الاشقاء بقطر وهذا ما يفسر تفاؤل السعوديين بكسب الاحتجاج الذي في حال نجاحه سيبعد المنتخب القطري من التصفيات نهائيا وهو الامر الذي سيعرض القطريين للاحراج لاسيما وانهم فتحوا إليه التجنيس على مصراعيه ودائما ما يفاخرون بجدواها..!!

الرياض ـ سلطان الدوسري