* هل كان فوز منتخبنا الوطني «المغمور» لكرة القدم الشاطئية ببطولة التصفيات الآسيوية وتأهله إلى نهائيات كأس العالم ريو دي جانيرو نوفمبر 2007 «مفاجأة» لم يصدقها الكثيرون؟

* إذا أجاب هؤلاء بنعم.. أرجو أن يكونوا قد استفاقوا منها بعد سحب قرعة مباريات البطولة التي جرت بمرسيليا الفرنسية يوم الأحد الماضي على هامش حفل الاعلان عن الفائز.

* والتي وضعت الإمارات على رأس المجموعة الرابعة التي ضمت بجانبها فرنسا ونيجيريا والأرجنتين.

* لنفتخر جميعاً من الآن فصاعداً أن ما حققه هذا المنتخب الذي لم يكن شيئاً ملموساً ومعروفاً على أرض الواقع لهو انجاز عالمي يجب ان يوضع في موضعه الصحيح.

* ويتم تقييمه على أساس كونه اكسب الدولة شهرة جديدة لا تقدر بثمن وعزز من مكانة دبي المرموقة كدانة للدنيا، يسع «قدرها» استضافة كبرى البطولات الكونية، ويكفي إعلانها رسمياً من جهة «الفيفا» مضيفة للنسخة المقبلة عام 2009».

* كما يجب اسناد وتثبيت فضل هذا الانجاز المزدوج تاريخياً لمجلس دبي الرياضي لجهوده منذ إشهاره في البروز ككيان قوي يساهم في التطور الرياضي.

* وكذلك لطيران الإمارات، هذه الشركة الوطنية العملاقة التي تربطها (اتفاقية شراكة) غير مسبوقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، كراعية أولى رئيسية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا السابقة، ولبطولتي 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بأميركا الجنوبية المقبلتين، والتي ساهمت بدورها عبر علاقتها الثنائية المتميزة ومن خلال تأسيسها أرضية ثقة وقناعات لدى رجال الفيفا مهدت الطريق لنيل دبي شرف تنظيم المونديال الشاطئ العالمي المقبل.

* كما لا ننسى تعاون اتحاد الكرة وتنسيقه المنسجم مع المجلس وتوجيهاته، ودوره ونجاحه في مهمته كجهة فنية من ناحية اختيار اللاعبين وإعدادهم وتدريبهم والإشراف على الحكام والتحكيم.

كلمات لها إيقاع

* أعود وأكرر لنفتخر بما حدث لأن الإمارات البلد الخليجي والعربي الوحيد في هذه التظاهرة التي تضم (16) بلداً، وعلى رأس مجموعة جديدة.

* أليس هذا وحده كافياً بأن نحتفل ونحتفي بالأبطال.

* فالتعاون المشترك وراء الانجاز المزدوج.

* ولما كان شاطئ الممزر هو المكان الذي انطلقت منه كرة الإمارات الشاطئية إلى العالمية فما أجدر أن يكون هو الموقع الذي سيبني على رماله المجلس الاستاد المونديالي الجديد.

kamaltaha@albayan.ae