* تناقلت وكالات الأنباء العالمية أمس، حلقة جديدة من حلقات الإبهار لنجم الكرة البرازيلية رونالدينيو، الذي تلقى عرضاً ينتقل بموجبه من برشلونة الاسباني للدوري الانجليزي للعب في فريق تشلسي مقابل عقد خيالي هو الأعلى والأغلى، حيث تصل قيمة العرض المقدم من الملياردير الروسي ابراهيموفيتش رئيس نادي تشلسي إلى 200 مليون دولار، وفي حال إتمام الصفقة سيكون رونالدينيو اللاعب الأغلى في العالم برقم قياسي جديد يضاف للرقم الذي انتقل بموجبه لبرشلونة الاسباني.

* العرض الانجليزي لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلى أن يحصل اللاعب راتباً أسبوعياً هو الأعلى في العالم، حيث سيحصل رونالدينيو في حال إتمام الصفقة وانتقاله لانجلترا، على راتب أسبوعي يقدر بـ 400 ألف دولار، مما يفتح المجال أمام احتمالات قرب انتهاء العلاقة بين النادي الكاتالوني والنجم العالمي رونالدينيو.

* مصادر مقربة في النادي الاسباني، رفضت فكرة انتقال اللاعب لأي ناد آخر واعتبرت مسألة انتقاله أشبه «بالانتحار الرياضي» لما يمثله اللاعب من أهمية كبيرة في الفريق الذي يعد العدة لموسمه الجديد من خلال المنافسة في دوري أبطال أوروبا، وانتزاع لقب الدوري الاسباني الذي استقر في خزائن غريمه التقليدي ريال مدريد في الموسم المنتهي.

* التضارب الواضح في الآراء بين ما يحدث في لندن واسبانيا، يؤكد وجود تحركات فعلية في ذلك الاتجاه، وكما يقال في أمثالنا الشعبية، لا توجد نار بلا دخان، خاصة وأن الحديث عن المديونية التي يعاني منها النادي الكاتالوني من شأنها أن تعجل بإنهاء رحلة الولد الشقي في الدوري الاسباني.

* لقد تعمدت الوقوف عند ما يحدث في ناديي تشلسي وبرشلونة حول النجم العالمي الكبير، رونالدينيو، من اجل التنبيه إلى كيفية التعامل الذي تقوم عليه العملية الاحترافية في قضية شراء النجوم، إن مسألة العرض والطلب مسألة مشروعة في سوق الرياضة، وفي النهاية الغلبة تكون لمن يدفع أكثر.. ولا خلاف عليه.. ولكن المهم أن يتم كل ذلك وفق الأصول المتعارف عليها، بدون أن تؤثر على العلاقة بين الأندية.

* أما ما تقوم به بعض أنديتنا من خلال صفقاتها وتعاقداتها مع اللاعبين، أشبه بالانتحار الرياضي.. ولكن ليس بأسلوب الاسبان، بل بأسلوبنا نحن، والمراقب لواقع أنديتنا المحلية.. بإمكانه تلمس الحقيقة بكل وضوح.

كلمة أخيرة

* دفع فريق الشارقة ثمن البداية الخطأ، التي تسبب فيها المدرب من خلال التشكيل غير الموفق الذي بدأ به المباراة أمام النصر العماني الذي اسقط الملك الشرقاوي برباعية مع الرأفة.

* رغم كل ما قيل حول تحضيرات الشارقة للبطولة الخليجية.. إلا أن المباراة الافتتاحية كانت كافية لتكشف عن حقيقة الإعداد، وحقيقة المستوى الفني للفريق.. وطالما أن مشكلة الدفاع وحراسة المرمى قائمة.. لن تتحسن حالة الملك الشرقاوي.

* البداية سارعت وعجلت النهاية

mjasim@albayan.ae