نفى والد طفلة فتاة صينية في الثامنة من عمرها ركضت لمسافة 3560 كيلومترا للاحتفال بدورة الالعاب الاولمبية المقرر اقامتها العام المقبل في بكين الاتهامات الموجهة اليه بإساءة معاملة ابنته. ووصلت تشانج هيومين الى العاصمة الصينية يوم الاحد الماضي بعد أن كانت بدأت رحلتها الاسطورية في الثالث من يوليو من سانيا بجنوب مقاطعة هاينان وخلفها والدها على متن دراجة بخارية.

واعتادت هيومين الاستيقاظ كل يوم في الثانية والنصف صباحا للتدريب على الركض ويقدر أنها كانت تقطع مسافة 65 كيلومترا ركضا في اليوم الواحد ولمدة 55 يوما أي ما يعادل مرة ونصف مسافة سباق الماراثون كل يوم. واتهمت وسائل اعلام محلية وبعض الخبراء الاب تشانج جيانمين وهو رجل أعمال بالاساءة لابنته قائلين انه من شأن هذه الممارسة الخطرة تدمير جسم الفتاة والتأثير على نموها.

لكن تشانج قال لرويترز ان هذه الاتهامات لا تقلقه. وقال «لا يهمني ما يقول الخبراء. فرغم أنهم يتهمونني بالخداع والاستغلال الا أنني أعتقد أنني على صواب». وأضاف «انها دائما في صحة جيدة ولم تشك من أي ألم أو تعب في ساقيها بعد الركض لمسافة 30 كيلومترا». وتابع «أعاني من ضغط هائل من وسائل الاعلام لكني غير قلق بشأن صحة ابنتي في المستقبل.

انها دائما قادرة على قطع مسافات أطول وتحسنت صحتها منذ أن كانت في الثالثة من عمرها حتى وصل عمرها للثامنة والذي يعد أضعف عمر.. لا يوجد سبب يمنعها من التحمل خلال السنوات المقبلة». وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان هيومين بدأت في الركض لمسافة ثلاثة كيلومترات في اليوم الواحد منذ كانت في الثالثة من عمرها ووصلت لركض 23 كيلومترا في اليوم الواحد عندما وصل عمرها للسابعة.