عبر رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل عن أسفه لتداول البعض موضوع اعتزال سامي الجابر خلال الفترة الماضية، وقال للأسف هناك من حاولوا الاصطياد في الماء العكر حول موضوع اعتزال النجم سامي الجابر الذي أحزننا لمغادرته وأحب أن أوجه رسالة له لمراجعة حساباته فالهلال بحاجة إليه ونحن لم نكن ننتظر الخطاب الحزين بالنسبة لنا والسبب أن سامي اسم كبير ونكن له كل الاحترام والتقدير.

وقد وصلنا الخطاب وكنا لا نتمناه، ولكن هذا بهدف أن الكشوفات ستصدر يوم الاثنين القادم ورفض تهمة الوقوف ضد مشاركة الجابر في نهائي العام الماضي في الدوري السعودي أمام الاتحاد رغم تأكيدات مدرب الفريق آنذاك البرازيلي باكيتا أن إبعاد الجابر شأن إداري بحت. وحول لقاء الفريق أمام مسقط قال الحمد لله على النتيجة وما يهمنا هو أن يتعود الهلال على الأجواء الصعبة خاصة أن أمامنا لقاء مهما كما هي أهمية جميع المباريات ضد أم صلال يوم الخميس المقبل وقال أيضا لا ألوم اللاعبين في هذه الأجواء وهناك شيء مهم يجب أن يعرفه الجميع هذا العام هو أن الأداء والتكتيك واحد ولكن بعناصر مختلفة.

وقال: أتحدى أي فريق سيكون في أفضلية فريق الهلال لهذا الموسم، مشيرا إلى أن مشاركة بعض العناصر الدولية تحتاج إلى الدخول إلى أجواء اللقاءات بصورة تدريجية وأنا أراهن على الدماء الشابة التي تشارك مع الفريق وشاهدنا كيف عاد الصويلح كنجم كبير في خط المقدمة كذلك (برونو) الذي لا اعتبره لاعباً أجنبياً بقدر ما هو لاعب شاب سيستثمره الهلال، أما المدرب (اولاريو) فهو لا يحتاج إلى شهادة ولكن اعتبره مكسباً كبيراً للفريق وكل ما يهمنا في هذه البطولة التأهل إلى النهائيات وتأكيد الجاهزية للبطولة.

على صعيد آخر، تراجع الهلاليون عن قرارهم حول الاستغناء عن مدافعهم ياسر الياس وتم الإبقاء عليه بعد أن قرر المدرب الروماني كوزمين إدراج اسم الياس في قائمة الأربعين لاعباً، فيما رفع الهلاليون أمس خطاباً للاتحاد السعودي لكرة القدم لإسقاط اسم نجم الفريق سامي الجابر الذي قرر الاعتزال وتبلغ قائمة الفريق الهلالي 73 لاعباً سيسقط منهم 33، كون اللوائح الجديدة تحدد 40 لاعباً لكل فريق في كشوفاته النهائية.

الأشعة تحدد نتيجة الاحتجاج السعودي

من المقرر أن تجتمع لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم منتصف الشهر الميلادي المقبل وذلك لدراسة العديد من الملفات المعروضة على طاولة الأعضاء وأبرزها الاحتجاج السعودي المقدم ضد مشاركة لاعب المنتخب الأولمبي ماجد محمد في مباراة المنتخبين ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لأولمبياد بكين التي انتهت بفوز المنتخب القطري بهدف وحيد.

وتضمن الاحتجاج السعودي إرفاق وثائق عبارة عن جواز اللاعب السوداني إبان كان يعيش بالسعودية قبل أن يحصل على الجنسية القطرية وتحتج السعودية على تجاوزه العمر القانوني للمشاركة ضمن نطاق المنتخب الأولمبي ومن المرجح أن يخضع لاعب المنتخب الأولمبي القطري ماجد محمد ذو الأصول السودانية والجنسية القطرية إلى إجراء فحص (حزة أشعة مقطعية) لمعرفة عمره الحقيقي، إذ لم يتم الفصل في الاحتجاج من خلال الوثائق الرسمية المقدمة.

الرياض ـ سلطان الدوسري