*.. بعد الخطوة الموفقة للعنكبوت الجزراوي في مستهل مشاركته الخليجية ببطولة التعاون للأندية الأبطال، وتحقيقه فوزاً غالياً في الوقت القاتل من المباراة على الوكرة القطري في افتتاح منافسات المجموعة الخليجية الأولى..

تتجه الأنظار اليوم نحو الكويت التي ستشهد الظهور الأول للضلع الثاني للكرة الإماراتية في البطولة الخليجية، عندما يسجل الملك الشرقاوي حضوره أمام النصر العماني في إطار منافسات المجموعة الثالثة التي تُقام في ضيافة العربي الكويتي.

*.. رحلة البحث عن بطاقة التأهل للدور الثاني، يبدأها الشارقة اليوم، بعد محاولة سابقة لم يُكتب لها النجاح رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الثاني للنسخة الماضية من البطولة. ومع ذلك كانت تجربة العام الماضي مثالية بالنسبة لفرقة النحل الشرقاوية واستفاد من خبرة المشاركة.

وهذا ما سيحاول استثماره في نسخة هذا العام التي سيدخلها الشارقة بخبرة البطولة الماضية مستفيداً من الدعم اللامحدود الذي أولته الإدارة التي وفرت بدورها كل عناصر النجاح للفريق والذي وضح جلياً من خلال الإعداد المتميز والإضافة النوعية التي شهدتها صفوف الفريق من خلال التعاقد مع عدد من اللاعبين المتميزين لدعم خطوط الفريق والدفاع عن شعار النادي محلياً وخارجياً.

*.. لقاء اليوم.. وصفه الزميل أسامة السويسي المرافق للفريق الشرقاوي إلى الكويت.. بـ «لقاء الملوك» لأن كلاً من الشارقة والنصر يحملان نفس الخاصية في بلديهما.. فالشارقة ملك الأندية الإماراتية والنصر هو الملك في السلطنة بحكم عدد البطولات التي يضمها في خزائنه..

وكلاهما من أقوى المرشحين للمنافسة على صدارة المجموعة، رغم أن العربي صاحب التاريخ والضيافة يمتلك ميزة الأرض والجمهور إلا أن نتائج زعيم الأندية الكويتية في الموسم الماضي واقترابه من صراع الهبوط للدرجة الثانية أثرت كثيراً على مكانته التي سيسعى جاهداً لاسترجاعها، الأمر الذي من شأنه أن يجعل كل الحسابات مفتوحة على مصراعيها في ما يتعلق بالمنافسة في هذه المجموعة.

*.. إن ما يهمنا من كل ما سبق، هو الملك الشرقاوي الذي ذهب إلى الكويت حاملاً معه مهمة الدفاع عن سمعة ومكانة الكرة الإماراتية، وعن سمعة النادي العريق الذي نصَّب نفسه ملكاً على الأندية الإماراتية من خلال بطولاته وإنجازاته ونجومه الذين صنعوا المجد والتاريخ للنادي الملكي وللكرة الإماراتية..

وهذا ما يجب أن يضعه الشرقاوية في اعتبارهم وهم يبدأون مهمتهم الخليجية هناك في الكويت.. نعم المهمة صعبة، ولكن نحن على قناعة بأن الملك الشرقاوي قادر على اجتياز الصعب.. وهذا ما عوّدنا عليه.. وهكذا عهدناه دائماً.

*.. مع كل التوفيق للملك الشرقاوي.. في لقاء الملوك.

كلمة أخيرة

*.. أوقعت قرعة نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية منتخبنا الوطني في المجموعة الحديدية مع الأرجنتين وفرنسا ونيجيريا في إطار المجموعة الرابعة التي ستُقام منافساتها نهاية العام الجاري في البرازيل..

ولأن القرعة وضعتنا في مواجهة أبطال أوروبا وأميركا الجنوبية وإفريقيا، فإن من الأهمية بمكان توفير الإعداد المثالي والمناسب لمنتخبنا حتى يتمكن من مواصلة مشوار التألق العالمي من أجل استثمار ما تحقق من نجاحات لهذا المنتخب الذي قدمنا للعالم من لا شيء!

*.. وأعتقد أن مجلس دبي الرياضي الذي بدأ خطوة النجاح الأولى مع المنتخب.. قادر على توفير كل متطلبات النجاح في النهائيات المقبلة.

mjasim@albayan.ae