* العمل سيكون ثقيلا على اتحاد الكرة في الفترة القادمة بسبب العديد من القضايا الجديدة التي نطبقها لأول مرة على صعيد معظم المسابقات منذ تاريخ انطلاقة اللعبة رسمياً على مستوى الدولة عام 73 برغم إننا عرفنا الكرة قبل ذلك بأكثر من 20سنة ، الأحداث المترقبة التي تنتظرها اللعبة مستقبلا كثيرة ومهمة فالحمل سيكون ثقيلا .
وهو واضح من خلال اللجان الأخيرة التي شكلت في اجتماع مجلس الإدارة الأخير التي تحتاج العمل الاحترافي ومنها أستمر في دعوتي الجهات المعنية التدخل في الوقت المناسب إذا كنا نتطلع إلى العمل بروح الجماعة، فاتحاد الكرة أكبر هيئة رياضية يندرج تحت لوائها 31 ناديا 12 في الدرجةالأولى و16 في الثانية و3 مراحل سنية وهي القاعدة الأساسية للرياضة عامة والكرة خاصة،
وعلينا ألا نترك الأحداث بعيدة فتداخل العمل والتنسيق بين اللجان له تأثير في الاختصاصات مع مراعاة الدور الفعال والايجابي لأعضاء المجلس بدلا من الاتكال على عدد معين من الأعضاء خاصة وإن الجميع متطوع وهاو ويقودون دوريا ولاعبين محترفين!
فإذن مهمتهم صعبة فالظروف اليوم تختلف عن الأمس عندما كنا نلعب كهواة، وحتى لا تضيع جهودنا هباء، يجب أن نفكر في تفعيل دور الأعضاء فهناك بعض الانتماءات للأندية وهذه بالطبع طبيعية ولكن مع عالم الاحتراف علينا أن نكون أكثر حرصا على مؤسستنا الكروية الأم لان المرحلة القادمة تتطلب تركيزا عاليا للحد من العديد من القضايا التي ستواجهنا خصوصا ونحن نطبقها لأول مرة.
* وحتى لا نخسر أعضاء جدد أمامنا حلان لا ثالث لهما الأول هو إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح والثاني هو إعادة تشكيل اتحاد الكرة من جديد برغم مرور ثلاث سنوات على تشكيله وهو الاتحاد الوحيد المستثنى من انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة حتى عام 2008 وتنتهي مدة المجلس مع نهاية الموسم الحالي في يونيو المقبل وبالتالي سيأتي مجلس جديد حسب ما هو متعارف عليه..
بينما بقية الاتحادات الفردية الجماعية جاءت عن طريق الجمعيات العمومية فهل تتدخل عمومية اللعبة وهي المرجعية الأساسية للاتحاد ويصحح بعض الأوضاع الخاطئة في مرحلة الاحتراف والتغيير والاستراتيجيات ،
هل ندرك خطورة (الكرة) على واقعنا الرياضي نظراً لشعبية ومكانة اللعبة جماهيريا وإعلاميا ورسميا، وكم تكلفنا سنويا من مئات الملايين من الدراهم تصرف على اللاعبين والأجهزة الفنية والمعسكرات الخارجية والمحلية وغيرها من الأمور الصغيرة لا أول لها ولا آخر؟
* لا نكتب إلا إيماناً بأهمية الدور الملقى على عاتقنا لإبداء الرأي حول إذا كان هناك أخطاء وسلبيات وهي الآن أصبحت واضحة تتناقلها الساحة الكروية التي تملك من الوعي والثقافة في طرح المواضيع بكل صراحة وعدم التردد،
فالمصلحة العامة تتطلب تسيير أمورنا بشكلها الصحيح بعيداً عن العواطف.. من يريد استكمال المسيرة عليه أن يبقى وندعمه ومن ليس لديه الرغبة عليه أن يرحل.. فليس هناك وقت لنضيّعه، فالاستثمار مطلوب في دقة العمل المنظم.. والله من وراء القصد.
