وجه العداء البحريني رشيد رمزي إنذاراً إلى جميع منافسيه بأنه لن يتخلى عن لقبه بسهولة عندما بلغ نهائي سباق 1500 م بتسجيله أفضل زمن في تصفيات نصف النهائي بمشاركة 24 عداء وزعوا على مجموعتين ضمن بطولة العالم لألعاب القوى في اوساكا.
وسجل رمزي زمنا مقداره 53ر40ر3 دقيقة بعد أن قام بسرعته المعهودة في الأمتار ال200 الأخيرة. ونجح عداء آخر من البحرين في حجز مكانه في النهائي أيضاً وهو بلال علي الذي حل ثالثا في مجموعة رمزي أيضاً مسجلا 01 ,10 ,3 دقائق. ويخوض عداء عربي ثالث هو الجزائري طارق بوكنسة السباق النهائي بحلوله ثانيا في المجموعة الاولى مسجلا 88ر42ر3 دقائق.
وخرج الجزائري عنتر زرق العين مسجلاً (17 ,41, 3 د) والسعودي محمد شاوين (54, 44 ,3 د). كما خرج ممثلا المغرب وهم يوسف بابا الذي تعثر قبل خط الوصول بخمسين مترا، ومحمد الموستاوي الذي سجل 39, 43 ,3 د. وهي المرة الأولى التي يخلو فيها سباق 1500 م من العدائين المغاربة منذ فترة طويلة علما بان ابن المغرب الأسطورة هشام الكروج أحرز اللقب العالمي أربع مرات.
واعتبر رمزي الذي عانى من إصابة في ساقه هذا الموسم أجبرته على بدء استعداداته بشكل متأخر بان مستواه يتحسن من سباق إلى آخر وقال: «كلما خضت السباقات تحسن مستواي، سارت كل الأمور بشكل جيد اليوم واشعر بثقة اكبر بالنفس للدفاع عن لقبي».
وأضاف «أتمنى سباقاً نهائياً سريعاً يتناسب مع أدائي، لكن من الصعب التكهن بالاستراتيجية التي ستنتهج في النهائي». وأعرب عن أسفه لعدم وجود أي عداء مغربي في النهائي وقال: «بالطبع أنا حزين لعدم وجود ممثل للمغرب في النهائي خصوصاً أن هذا السباق يمثل الكثير بالنسبة إلى الشعب المغربي خصوصاً أن هشام الكروج كان سيد هذا السباق لفترة طويلة».
وتابع «آمل أن يظل اللقب في حوزة العرب وهذا هو الأهم». يذكر أن سباق 1500م هو اختصاص عربي بامتياز في بطولة العالم حيث أحرز ممثلو العرب 9 ألقاب من أصل عشرة أبرزها رباعية للكروج وثلاثية للجزائري نور الدين مرسلي.
في المقابل اعتبر العداء المغربي محمد الموستاوي أن سباق نصف النهائي للمجموعة الأولى كان «فوضويا للغاية وشهد العديد من التزاحم والتدافع ما أدى إلى سقوط زميلي يوسف بابا على الأرض». وتابع «كانت الضغوطات كبيرة على الجميع لبلوغ السباق النهائي ولم يحالفنا الحظ، إنه أمر مؤسف ألا يشارك أي عداء مغربي في السباق النهائي».
