أعلن الشيخ سيف بن هاشل المسكري رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم تحمله لمسؤولية إخفاق المنتخب الأول في نهائيات كأس آسيا وخروجه من الدور الأول. وقال أنا أتحمل مسؤولية الإخفاق وليس المدرب ولا اللاعبون بسبب ابتعادي عن قيادة الاتحاد والمنتخب في تلك الفترة التي سبقت البطولة وخلالها.
واستطرد قائلا: بصفتي رئيسا للاتحاد فأنا المسؤول عن الإخفاق وهناك عدد من الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق ورغم أننا شكلنا لجنة تقييم بعد الخروج من كأس آسيا ولكن هذه اللجنة لم تقم بدورها وعلى الاتحاد الجديد الذي سيتم تشكيله الخميس المقبل أن يفعل دور هذه اللجنة .
وأنا على أتم الاستعداد أن أكون أول من تستجوبهم هذه اللجنة وسأكون أمينا مع هذه اللجنة، إلا أن المسكري لم يفصح عن الأسباب التي كانت وراء الإخفاق وفضل أن تقدمها اللجنة بعد أن تستمع من كل الأطراف المعنية.
وقال المسكري في آخر لقاء يدلي به كرئيس اتحاد الكرة المؤقت قبل موعد الانتخابات المرتقبة لاتحاد الكرة والتي ستعقد الخميس المقبل وقبل أن يسلم الراية للرئيس الجديد: عندما كلفت برئاسة الاتحاد العماني كانت لي أهداف محددة والهدف الأول كان كأس الخليج في أبوظبي وتحملنا المسؤولية رغم أننا كنا حينها نجري اتصالات بالفيفا لوضع الإطار القانوني للاتحاد المعين .
ولكن لم يظهر هذا على السطح وربما نتحدث عنه لأول مرة ووفقنا بدرجة كبيرة في إعادة توازن المنتخب في دورة كأس الخليج ومن ثم كان الهدف الثاني هو كيفية إعادة الوضع القانوني للاتحاد العماني مع الاتحادين الآسيوي والدولي وهو ما نجحنا في تحقيقه بشكل سلس وسريع. وأخيرا جاء الهدف الثالث وهو إيجاد النظام الأساسي للاتحاد الذي سيكون الإطار الذي سيشتغل عليه الاتحاد القادم من بعدنا.
وأضاف أن الفترة المؤقتة التي قضاها في رئاسة الاتحاد فترة ثرية من الأعمال والإنجازات وأنه راض كل الرضا على الأعمال التي حققها المجلس المؤقت وهي مليئة بالإنجازات منها اعتماد النظام الأساسي، وإعادة توازن المنتخب في كأس الخليج خلال فترة قصيرة ومن ثم دخولنا في الاتحادين الآسيوي والدولي ومرورا بالمشاركات الخليجية والأولمبية والآسيوية والتعاقد مع مدرب جديد له سمعته الطيبة في عالم كرة القدم.
وتحدث المسكري عن كأس الخليج فقال: إذا حللنا المشاركة من ناحية النتيجة فهي (إخفاق) في منظوري وأما إذا نظرنا إلى المشاركة من حيث الظروف التي أحاطت بمشاركة المنتخب من توقيت وظروف الاستعداد المتأخر فهي ظروف استثنائية وبالتالي ما تحقق نعتبره إنجازا ولذلك ركزنا بعد كأس الخليج على المحافظة على المنتخب وبالتالي كان لابد من تصحيح المسار.
وحول إقالة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا المدرب السابق للمنتخب العماني بعد كأس الخليج بشهر قال المسكري: كان قرار إقالة ماتشالا إحدى خطوات تصحيح المسار.. فماتشالا بعد إنجاز الدوحة وحصولنا على المركز الثاني لأول مرة تم تكريمه بوسام من لدن جلالة السلطان.
إلا أن الطريقة التي تعامل فيها هذا المدرب مع وضع المنتخب في أبوظبي كان لابد من اتخاذ قرار الإقالة الذي تم عن قناعة كاملة وكان ماتشالا يستحق الإقالة بسبب تصرفاته وليس لأنه لم يحقق نتيجة فطريقة إدارته للمنتخب في خليجي 18 كانت السبب في إقالته وهناك أمور لا داعي لذكرها.
وردا على سؤال حول إن كان هناك أي خلاف بينه وبين معالي وزير الشؤون الرياضية المهندس علي بن مسعود السنيدي أجاب المسكري بالنفي القاطع، وقال إنه لا يوجد أي خلاف ونحن نتشاور بشكل دائم ومستمر. وعلاقتنا قوية مع الوزارة. وأن كل قراراتنا التي اتخذناها لم يتدخل فيها معالي الوزير إطلاقا.
وقال: إن عدم ترشحي للرئاسة للفترة المقبلة ليس هروباً من المسؤولية فأنا تحملت المسؤولية في أصعب الظروف ولا أخشى الصعاب وأحب التحدي أيضا، وإذا كان علي خدمة الاتحاد فيمكنني أن أخدم من خارج الاتحاد ومن خلال منصبي في الاتحاد الآسيوي والفيفا .
مسقط ـ أحمد باتميرة
