عمت الفرحة أرجاء الشارع الرياضي في الدولة بعد الإعلان الرسمي عن أحقية دبي (دانة الدنيا) في استضافة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009 بعد منافسة مع 11 مدينة عالمية في الجولة الأولى من المفاضلة بين المدن.
ثم حصلت دبي على درجة التفوق والاستحقاق والتميز بعد أن انحصرت عملية التصويت التي أقيمت مساء أول من أمس في مدينة مرسيليا الفرنسية بين 5 مدن عالمية وبحضور مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس. فكان من الطبيعي أن تنحاز أسرة كرة القدم العالمية إلى المدينة الأسرع نموا والأكثر تطورا.
من جانبه أكد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي على أن استضافة الأحداث الرياضية العالمية هي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إشهار مدينة دبي كعاصمة للسياحة الرياضية في المنطقة وبالتوجيهات الواضحة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي،
سعينا للفوز بلقب الاستضافة بكأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009، وأضاف: إن ما تحقق قبل أسبوعين حين فاز منتخبنا لأول مرة بكأس القارة الآسيوية والنجاح المتميز في تنظيم التصفيات، أعطى الثقة والطمأنينة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للإعلان الرسمي عن فوز مدينة دبي بملف الاستضافة.
أما جوان كوسكو الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية بعد فوز دبي بتنظيم البطولة العالمية: قبل مجيئنا لمدينة دبي كانت تراودنا الشكوك حول تنظيم التصفيات وكأس العالم 2009، ولكن بعد الزيارة والنجاح المتميز لتصفيات القارة الآسيوية ومع الدعم اللامحدود من قبل مجلس دبي الرياضي وشركة طيران الإمارات نؤمن بأن التاريخ سوف يسجل النجاح الباهر في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009.
الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس، علق على استضافة دبي للحدث المهم قائلا: أعطت دبي الكثير للرياضة في السنوات الماضية، وكانت العاصمة الرياضية في المنطقة منذ الثمانينات. ولذا حينما صدر المرسوم السامي بتشكيل مجلس دبي الرياضي، عقدنا العزم في المجلس على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتابع: إن استضافة البطولة تعزيز لجهود مجلس دبي الرياضي الرامية إلى تطوير القطاع الرياضي سواء على صعيد إمارة دبي أو الرياضة الإماراتية بشكل عام وذلك من خلال تعاوننا مع الهيئات الأخرى كاتحاد كرة القدم وطيران الإمارات، كما أنني أشدد من خلال هذا الحدث على التأكيد مجددا على أن دور المجالس الرياضية هو تعزيز للحركة الرياضية الإماراتية.
وبسؤاله ما الميزة التي رجحت ملف دبي عن باقي الملفات المقدمة لاستضافة البطولة العالمية، قال الشريف: أتصور أن عالمية دبي وثقة العالم فيها أعطت ملفنا الزخم الأكبر بالإضافة إلى التزامنا في تطوير قطاع كرة القدم الشاطئية.
واستطرد: سنعمد إلى إقامة البطولات المحلية في الكرة الشاطئية، حيث نهدف إلى خلق قاعدة جماهيرية للعبة، كما أننا أمام أكثر من خيار لمكان الملعب المخصص الذي سيشيد وما يهمنا هو الترويج السياحي لدبي.
وخلص الشريف إلى التأكيد على أن الأصداء كبيرة بعد الإعلان عن فوز دبي بتنظيم بطولة العالم للكرة الشاطئية 2009 لا سيما عند الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم وكذلك مدربو المنتخبات خاصة الأوروبية، حيث أبدوا سعادتهم لفوز دبي بتنظيم البطولة لإيمانهم العميق بقدرتنا على تنظيم بطولة فريدة ومميزة.
عمر جمعة
