* أيهما أفضل لكرة الإمارات المشاركة في الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي تستضيفها الشقيقة الكبرى مصر خلال الفترة من 11 لغاية 25 نوفمبر المقبل، بالمنتخب الوطني الأول الذي يكون قد فرغ وقتها من مباراتي الذهاب والإياب مع المنتخب الفيتنامي في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم لقارة آسيا وتجاوزهما بنجاح بإذن الله، أم بالمنتخب الوطني «ب» الذي ما زال مشروعاً قيد التشكيل والتنفيذ والظهور على الساحة؟!
* لا أحبِّذ الافتراضات والتخوّفات من المشاركة في البطولات الرسمية.. ولهذا أعتقد إنه كان الأفضل لكرتنا إرسال منتخبنا الأول إلى القاهرة لمنافسة أشقائه وإنجاح دورتنا العربية جميعاً وإظهارها فنياً بالمظهر المشرِّف أمام العالم طالما أن إقامة مسابقة «كأس العرب» منفردة صارت شبه مستحيلة!
* واضح من البرنامج الإعدادي لمنتخباتنا الوطنية الذي أقرّته اللجنة الفنية برئاسة رئيسها الجديد محمد بن دخان الأمين العام للاتحاد في اجتماعها أول من أمس السبت أن منتخبنا سيشارك في دورة ودية دولية بغانا خلال الفترة من 17 ولغاية 21 نوفمبر المقبل، أي بعد بدء الدورة العربية بستة أيام وقبل انتهائها بأربعة أيام، فماذا يعني هذا؟
* ولماذا لا يحدث العكس وتجربة منتخبنا «ب» في هذه الدورة الودية بدلاً من إقحامه في بطولة رسمية تنافسية مطلوب فيها انتزاع اللقب أو إحراز مركز متقدم على الأقل للوقوف على مستوانا الحقيقي عربياً!
* والأمر الآخر. لم يشر بن دخان ولو تلميحاً وهو يبشِّر في تصريحه لـ «البيان الرياضي» أمس بقرب ميلاد منتخب رديف بأسنانه لمنتخبنا الأول تشكَّل عناصره من أبرز لاعبي منتخبنا الأولمبي الذي خرج من تصفيات أولمبياد الصين 2008 على يد المدرب ديبون، من سيتولى رئاسة جهازه الفني وتدريبه؟!
* نخشى ما نخشاه أن يفرضه ميتسو مجدداً على مجلس الإدارة رغم قرار اللجنة الفنية سابقاً بالاستغناء عنه!
* كل شيء جائز ومتوقع حدوثه في زمن صار فيه مدرب منتخبنا الوطني لا يجتمع مع أعضاء اللجنة الفنية إلا بحضور رئيس الاتحاد ويغادر في إجازته من دون كتابة تقريره عن أهم مشاركة خرج منها مبكراً ويرسله من هناك وقت ما شاء!
كلمات لها إيقاع
* أشاطر جاري العزيز في هذه الصفحة الزميل الجوكر استغرابه لابتعاد القانوني يوسف حسين عن ترؤسه أي لجنة وهو ما زال عضواً مستمراً بالمجلس! وأتساءل أيضاً: لماذا زهد عن رئاسة لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين وهو الذي تعب وسهر لصياغة لائحتها الجديدة مع أعضاء آخرين مشكورين؟!
