كشف مصدر من وزارة الشباب والرياضة في الجزائر ل«البيان الرياضي» عن اتفاق ابرم بين رئيس اتحاد الكرة حميد هداج و الوزير الهاشمي جيار لإحداث تغيير «ثوري» في العارضة الفنية للمنتخب الأول لكرة القدم. وقال المصدر إن الرجلين بحثا موضوع تطوير قدرات المنتخب بناء على أوامر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتوصلا إلى اتفاق يقضي باستقدام مدرب ذي كفاءة وسمعة يكون في مستوى قيادة المنتخب للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وأكد أن التغيير سيحدث مهما كانت نتيجة المنتخب في مباراته الأخيرة في جامبيا لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2008 بغانا. وحسب المتحدث فإن تأهل المنتخب لا يمدد أجل بقاء المدرب الفرنسي الحالي جون ميشال كافالي الذي أثبت برأي الأخصائيين أنه لا يمكن أن يذهب بالمنتخب بعيدا ولا يحقق النتائج المطلوبة. وقال إن الاتجاه نحو مدرب أجنبي بمستوى عال هو الأرجح لكن من الممكن المرور بمرحلة انتقالية يتسلم فيها مدرب جزائري كبير مسؤولية استمرار نشاط المنتخب وذكر اسمي رابح سعدان ورابح ماجر.
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد طلب من القائمين على الشأن الرياضي في البلاد تغيير الأوضاع وتوفير الشروط التي من شأنها رفع مستوى تمثيل البلاد في المحافل الدولية وخص بالذكر كرة القدم لما لها من شعبية في الجزائر والعالم، ولما تتوفر عليه البلاد من طاقات لبناء منتخب كبير بقيمة منتخب الثمانينات أو أكثر.
وقد أخفق المدرب الحالي جون ميشال كافالي في تحقيق نتائج كبيرة وصار المنتخب قريبا جدا من الإقصاء من المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة بعد هزيمته 2/صفر على أرضه أمام المنافس الأول على تأشيرة التأهل منتخب غينيا. وسيلعب آخر لقاء في جامبيا بداية سبتمبر الداخل لكن حتى في حال الفوز عليه انتظار نتائج الفرق الأخرى التي تنافسه على بطاقتين للمرور في صف أحسن وصيف ورأس مجموعة.
وقد اتفق كافالي مع اتحاد الكرة عند تعيينه قبل عام على التأهل إلى غانا وبناء منتخب كبير من الشباب الذين ينشطون في البطولات الأوروبية مدعما بأحسن العناصر التي تنشط في الدوري الجزائري.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: