انطلاقاً من رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس دبي الرياضي، حققت دبي مكسباً رياضياً مهماً لدولة الإمارات بفوزها بتنظيم كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009.
تم الإعلان عن ذلك خلال الحفل الذي أقيم مساء أمس في مدينة مرسيليا الفرنسية بحضور جيرو فالك أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» والمهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، وفد المجلس المرافق الذي تشكل تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لحضور الاحتفال دعماً لاستضافة دبي لهذا الحدث العالمي. وانطلاقاً من اهتمام سموه الشخصي وحرصه على فوز دولة الإمارات ومدينة دبي على وجه الخصوص بهذه الاستضافة البالغة الأهمية، كما تضمن الاحتفال إجراء قرعة مباريات نهائيات مونديال 2007 في ريودي جانيرو والتي تأهلت إليها الإمارات كبطلة قارة آسيا عبر التصفيات القارية التي جرت في دبي مؤخراً.
دانة الدنيا تتفوق على فرنسا والاكوادور وموريشيوس وتايلند وتركيا: وكانت دبي قد تقدمت بطلب تنظيم مونديال 2009 للكرة الشاطئية مطلع العام الحالي رافقه ملف تنظيمي قوي أعده مجلس دبي الرياضي بعناية وتضمن معلومات وافرة عن الإمكانات التنظيمية الهائلة التي تتمتع بها دبي إلى جانب معالمها الحضارية وموروثها التراثي فضلاً عن الكثير من مشاهد النهضة التي جعلتها أحد أهم مراكز الجذب السياحي في المنطقة، الأمر الذي حسم الموقف لمصلحة دبي ورجح كفتها على حساب المدن العالمية التي تنافست معها من فرنسا والاكوادور وموريشيوس وتلايلاند وتركيا، نظراً للسمعة والمكانة المرموقة التي تحظى بها دبي في المشهد العالمي.
جدير بالذكر أن النجاح الباهر الذي حققته دبي في تنظيمها واستضافتها للتصفيات الآسيوية للكرة الشاطئية مؤخراً وفوز الإمارات باللعب وتأهلها إلى نهائيات مونديال ريودي جانيرو 2007 لكرة القدم الشاطئية عزز من حظوظها في الفوز بتنظيم مونديال 2009. وكان ملف دبي للاستضافة قد تميز رغم قوة المنافسة بفضل شموليته من جانب المقومات السياحية والحضارية والعمرانية ووسائل النقل والمواصلات المتطورة من مطارات وخدمة القطار التي ستكون سارية عام 2009.
كما تضمن معلومات عن الأحداث الرياضية العالمية البارزة التي سبق واستضافتها دبي مثال كأس العالم للخيول ومونديال الشباب 2003 وبطولات الغولف والتنس والسباقات البحرية وشمل الملف كذلك الخدمات الجديدة التي ستقدمها دبي لاستضافة مونديال 2009 ومن أبرزها إنشاء ملعب لكرة القدم الشاطئية يتسع لـ 10 آلاف شخص علاوة على الموقع الجغرافي المتميز لمدينة دبي وتعدد الجاليات المقيمة على أرض الإمارات بما يضمن الحضور الجماهيري الذي كان مؤشره واضحاً في التصفيات الآسيوية الأخيرة.
وبهذه الاستضافة لمونديال 2009 يكون مجلس دبي الرياضي قد حقق طموحه المشروع لتعزيز وجود دولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص في المشهد الرياضي العالمي من خلال استثمار مثل هذه البطولة في الترويج السياحي والمساهمة في دفع عجلة التنمية الرياضية رافعاً شعار الريادة والتميز في المجال.
جدير بالذكر ان الشراكة القائمة بين طيران الإمارات والفيفا كأحد الرعاة الرئيسيين، وتعهدات مجلس دبي الرياضي على الصعيدين التنظيمي والفني لضمان نجاح المونديال في نوفمبر 2009. ساهمت في دعم الملف التنظيمي المتميز لمدينة دبي. كما أن مجلس دبي الرياضي ابرمت اتفاقية خاصة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية لاستضافة بطولة القارات لكرة القدم الشاطئية المزمع تنظيمها مطلع عام 2009.
أحمد بن سعيد: إقامة البطولة في دبي نتيجة لشراكة طيران الإمارات مع الفيفا
ومن جانبه أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن إقامة هذه البطولة المهمة في دبي تأتي بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وترجمة لخطة دبي الاستراتيجية، التي تتضمن العمل على جعل دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي مركزاً للبطولات والأنشطة الرياضية العالمية الكبرى.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «يأتي إعلان الفيفا عن إقامة بطولة العالم لكرة القدم الشاطئية في دبي في إطار اتفاقية الشراكة بين طيران الإمارات والفيفا، التي تشمل ارتباط الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم بمشاريع عدة خلال الفترة بين 2007- 2014، بما في ذلك بطولة كأس العالم لعامي 2010 في جنوب أفريقيا و2014 في أميركا اللاتينية. ونحن في دبي وفي طيران الإمارات نتطلع قدماً منذ الآن إلى استقبال اللاعبين والفرق المشاركة ومشجعي لعبة كرة القدم الشاطئية من مختلف دول العالم».
وأضاف سموه: «تنتظر دبي عام 2009 موسماً حافلاً بالبطولات الرياضية» الكبرى، اذ تستضيف ايضا بطولة العالم لسباعيات الرجبي 2009، التي يشرف عليها مجلس الرجبي العالمي.


