تشهد مدينة كونستانسا الرومانية بداية الشهر المقبل 1 و2 سبتمبر الجولة الرابعة من جولات بطولة العالم للزوارق السريعة للفئة الأولى، والتي تقام لأول مرة تحت مظلة جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة والتي تم تشكيلها بعد نهاية الموسم الماضي .

وبعد خلاف قوي نشب بين الاتحاد الدولي وسعيد حارب العضو السابق في الاتحاد الدولي ورئيس لجنة السباقات البحرية للزوارق السريعة بجميع فئاتها في الاتحاد الدولي مسبقاً والرئيس الحالي لجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة والتي تتخذ مدينة دبي مقراً لها، والمعروف ان الجمعية تم تشكيلها بعد نهاية بطولة العالم للفئة الأولى العام الماضي وانضم في عضويتها كأعضاء في مجلس الإدارة قطر، ايطاليا، النرويج، استراليا، البرتغال، بريطانيا، اميركا، بالاضافة الى دولة الإمارات.

ويؤكد سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة أننا نتطلع هذا الموسم الى بناء قاعدة احترافية دولية سواء في التنظيم او القوانين واللوائح الدولية والتي كانت محل الخلاف السابق مع الاتحاد الدولي والتي تسببت في استقالته من الاتحاد الدولي وايضاً انسحاب لجنة الايوتا من الاتحاد الدولي وهذه اللجنة التي ينتسب لها جميع المتسابقين في الفئة الأولى .

وبدأنا فعلاً بتشكيل فريق عمل مشترك مع لجنة الايوتا ووضعنا العديد من الحلول السريعة والتي كانت تأخذ فترة طويلة داخل اروقة الاتحاد الدولي سابقاً او تأخذ قرارات منفردة من قبل رئيس الاتحاد الدولي السابق رولف فورلينج وحتى الان تم تنفيذ ثلاثة سباقات دولية في كل من اثينا والنرويج والجولة الختامية الاوروبية هي الجولة الرابعة في رومانيا والتي بعدها سوف يتم تقديم نصف المرحلة الأولى فنياً وادارياً، ومن بعد رومانيا سوف نبدأ بجولات الشرق الأوسط في كل من مصر، قطر، الإمارات. وفي دبي سوف يتم التقييم النهائي لموسم 2007.

الخلاف مع الاتحاد الدولي

وحول الخلاف المستمر حتى الان مع الاتحاد الدولي يقول سعيد حارب ان الاتحاد الدولي وللاسف لم ينظر بواقعية للمشاكل التي سوف يواجهها بسبب انسحاب لجنة المتسابقين الايوتا وكذلك تشكيل الجمعية الدولية للمحترفين للزوارق السريعة بل كان يراهن على فشل الجمعية في بداية تشكيلها وانها لن تجد دولا تتعاون معها في تنظيم الجولات بل كان يشك ايضاً حتى بعد ان اصدرت الجمعية جولاتها في كل من اوروبا والشرق الأوسط بأن تقام الجولات وكانت المفاجأة اكبر لما وصلت البطولة الى الجولة الثالثة، حتى بدأت تتغيير المفاهيم وطلب الجلوس مع الجمعية ومناقشة كيفية الوصول الى حلول خوفاً بأن تستكمل جميع الجولات ولا يجد الاتحاد الدولي نفسه فيها الأمر الذي يسبب حرجاً مع بقية اعضائه.

وبما ان الاتحاد الدولي مقبل في اكتوبر ونوفمبر المقبلين على انتخابات جديدة واختيار رئيس جديد فالكل يسعى إلى حل المشكل العالقة مع جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة من اجل الوصول الى كرسي الرئاسة، ويقول سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين: ادرك الاتحاد الدولي مؤخراً اهمية الجمعية والدور المؤثر لأعضائها في الانتخابات القادمة وخاصة بعد استقرار سباقات الفئة الأولى.

لقد تأجل الاتحاد الدولي في البداية وخاصة عند تكوين الجمعية حيث حاولنا جاهدين الجلوس والتحدث مع الاتحاد الدولي في اجتماعه السنوي العام الماضي في ماليزيا لكن الاتحاد تجاهل وفد الجمعية وهمش دورها وكنا فعلاً نريد ان نشكل الجمعية وتبقى تحت مظلة الاتحاد الدولي ولكن غطرسة الرئيس السابق وبعض الأعضاء ادت الى ما وصلت اليه الامور اليوم من خلاف مع الاتحاد الدولي.

ولكن بعد ان اثبتت الجمعية قوتها ووضعت اللوائح والقوانين وكسبنا ثقة المتسابقين والدول التي تنظم الجولات بها احس الاتحاد الدولي بحاجته لنا وخاصة طريق الرئاسة للاتحاد الدولي والذي يتنافس عليه حتى الآن اربعة منافسين من تركيا وايطاليا وكندا ومصر.

ويسعى كل من المرشح الايطالي والكندي الحصول على ثقة الجمعية، وقد حاول الإيطالي دافيللي مراراً وضع حل للمشكلة مع الاتحاد الدولي والجمعية وقام بزيارة الى دبي واجتمع معي شخصياً واعضاء الجمعية ولكن للاسف لم يوفق لأن هنالك اعضاء آخرين لا يريدون الشروط التي وضعناها للعودة للاتحاد الدولي ثم عقد اجتماع آخر مؤخراً في اوسلو وكان بالمصادفة تحت المبنى الذي وقعت فيه اتفاقية اوسلو .

ولكن ايضاً لم يتوصل الى حل مع الاتحاد الدولي وسوف نعقد اجتماعاً اخر في مدينة كوستانستا اثناء الجولة الرابعة اما المرشح الآخر اجتمع معنا مؤخراً في لندن ووضع لنا برنامج عمله واكد لنا دعمه للجمعية وانه متفق مع مطالبنا.. ولكن بالنسبة لنا الامور واضحة وسوف نواصل عملنا في الجمعية حتى تتضح الصورة بالنسبة لتوجهات الاتحاد الدولي بعد الانتخابات وهل سوف يغير من سياسته الحالية بعد انتخاب الرئيس الجديد.

المطالبة بترشيح حارب

نعم تلقيت العديد من الاتصال من اعضاء الاتحاد الدولي مطالبين بأن ارشح نفسي لرئاسة الاتحاد الدولي بعد ان استقال رئيسه السابق رولف الالماني ومعظم هذه الطلبات من الدول الاوروبية مثل انجلترا والنرويج والسويد وفنلندا وماليزيا وكذلك قطر، وقد اعتذرت لهم جميعاً بأن القضية ليست رئاسة الاتحاد الدولي او كرسي الرئاسة بل المبدأ نفسه وانني التزمت مع اخواني في الجمعية وبدأنا فعلاً بكسب ثقة العالم وثقة الأعضاء واصبح للجمعية دور كبير في الرياضات البحرية ونتطلع في القريب العاجل الى ادخال سباقات اخرى غير الفئة الأولى وقد تلقينا اكثر من طلب ولكن همنا الأول هذا الموسم الفئة الأولى وبناء أسس سليمة للجمعية.