نظم مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية مؤتمره الرابع تحت عنوان المخطوطات المترجمة والذي شارك فيه عدد كبير من العلماء والمثقفين من مصر و30 دولة عربية وأجنبية.

وناقش المؤتمر التفاعل بين العناصر المرتبطة بالترجمة والمؤثرة فيها، وترجمة النص الحي والنص المندثر وأسباب اختيار كل منها، والجهود الفردية والمؤسساتية في مجال الترجمة والعلاقة بين التراجم وأصحاب السلطات وأثر أساليب الترجمة في تشكيل الوعي بالتراث السابق.

وتعرض المؤتمر بالشرح لأهمية المترجمين وأنماط الترجمات التي تنوعت بين ما يسمى ترجمات الهوى الفرد، وتلك الترجمات المؤسساتية التي نجد مثالا لها في أعمال بيت الحكمة، وفي رسالة حنين ابن إسحاق فيما ترجم بعلمه من كتب جالينوس وما لم يترجم.

القاهرة ـ حازم خالد

خدمة (وكالة الصحافة العربية)