* رحم الله زمناً كانت فيه مشاهدة مباريات الدوري الإيطالي لكرة القدم محلياً في الإمارات وباقي دول الخليج والوطن العربي الكبير والشرق الأوسط حصرياً على شاشة قناة أبوظبي الرياضية.

* حينما كانت تدفع الملايين مقابل شراء حق نقلها خدمة لمشاهديها من الرياضيين وغيرهم بأقل الأسعار دون انتظار عوائد مادية تغطي ما دفعته من الإعلان والتشفير!!

* وقتها لم تكن بعض القنوات العربية تستطيع الدخول في مظاريف مختومة بالشمع الأحمر لنيل هذا الحق وقناتنا الإماراتية الرائدة وشقيقتها قناة دبي الرياضية في صدارة المنافسة بأفضل العروض التي كم مرة سال لها لعاب «الطليان» فانحازوا لها دون غيرها فتأسست علاقة حميمية بين قناة ابوظبي والكالشيو الايطالي تطورت الى شراكة حقيقة لمصلحة الطرفين لأكثر من موسم ما لبثت ان فضت بعد انتهاء آخر مرة بسبب المغالاة في المقابل المادي عند التجديد.

* ومن ثم دخول القناة مرحلة تغييرات ادارية.. طبقت سياسة «تقشف» ادت الى استقالة والاستغناء وهجرة كثير من كوادرها على نحو ما هو معروف.

* لا أريد الوقوف عند هذه المرحلة حتى لا ابتعد كثيراً عن سبب تذكري لذلك الزمن الجميل وهو ليس فقط بمناسبة «عودة السيدة العجوز» بعد قضاء سنة كاملة اشغال شاقة في سجن الدرجة الثانية للكالشيو المثير الذي سينطلق غداً بعشر مباريات سيقابل في واحدة منها فريق يوفنتوس بفريق ليفورتو.

* وانما للترتيبات القائمة منذ شهر وأكثر لاستعادة مجد القناة بعد دراسة متأنية ومتعمقة من القائمين بمؤسسة الإمارات للإعلام بجدوى بقائها «قناة رياضية كبيرة وليست برنامجاً رياضياً يومياً، واستمرارها ان لم يكن بنفس الزخم الذي بدأت به فبمستوى يليق بمكانتها وعراقتها واسمها.

* وكانت بداية العد التنازلي لتحقيق هذا الهدف هي عودة الاعلامي الرياضي المتميز محمد نجيب ليس مقدماً فقط بل مديراً لها.

والذي اجرى اتصالاته لاقناع عدد من الكفاءات السابقة، بعضهم استجابوا وآخرون في الطريق.

كلمات لها ايقاع

* وتتناقل الساحة الرياضية هذه الأيام عودة المعلق الشهير وأول مدير للقناة علي سعيد الكعبي، في أول سبتمبر المقبل في وظيفة قيادية بتلفزيون ابوظبي وفي نفس الوقت مشرفاً أعلى لها ومعلقاً خاصة بعد الفوز بحق نقل الدوري الفرنسي.

* والبقية تأتي مع التمنيات لقناة التميز بمزيد من الاستحقاقات.

kamaltaha@albayan.ae