* لو كنت مكان الأخ العزيز يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة والمفوض من قبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية في الواحد من مارس قبل ثلاث سنوات وتزكيته من قبل الجمعية العمومية لاختيار أعضاء مجلس إدارة لقررت على الفور اختيار بديلين.
وهما جاهزان ومعروفان ل(الرئيس ولنا) وهما الحكمان المتقاعدان سالم سعيد سكرتير لجنة الحكام مدير مكتب الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الحالي وعيسى صالح مدير اتحاد الكرة الحالي وعضو لجنة المنازعات في الفيفا
واعتبرهما مكسبين للعبة واذا كانت هناك ممانعة تخص المكافأة المالية الشهرية نقترح استمرارها ولا أعتقد بوجود ممانعة في ذلك.. لاننا في مرحلة جديدة بحاجة الى أعضاء متفرغين ومحترفين بمقابل مادي وهذا ما دعا إليه الاتحاد الدولي بخصوص النظام الأساسي المعتمد من الفيفا والموجود في أدراج اتحادنا الوطني .
* نحن أمام مرحلة تتطلب اختيار أعضاء أكفاء خاصة إن المدة المتبقية من عمر المجلس الحالي هي سنة واحدة فقط وكما قال لي أحد كبار المسؤولين صانعي القرارات تعليقا على زاوية الأمس بأن الاتحاد له خصوصية وتوازنات معينة.
بصراحة أقول للصديق علينا بأن لا نفكر بها ويجب أن نفكر في الأنظمة والقوانين التي تخدم المصلحة العامة ونترك التوازنات والمجاملات على جنب خاصة في هذه المرحلة المهمة.. التي تأتي مع التوجهات الجديدة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي بخصوص النظام الأساسي للعبة المعتمدة من امبرطورية الكرة، و أتمنى تطبيقه عندنا وتحديد أمين عام متفرغ والرجل موجود بين أيدينا.
إذا كنا ننشد الصالح العام في المفهوم الاحترافي وتفيعل دور الاتحاد مع الواقع الرياضي.. خاصة أن هوية تشكيل الجمعية العمومية الحالية للأفراد وليس كمؤسسات ..وهنا يتطلب تعديل بعض اللوائح في نظامها لتتماشى مع المستجدات التي طالبنا بها كثيرا.
وأن لا نترك الباب مفتوحا للاجتهاد فيما يخص أعلى سلطة كروية في البلاد وأمامها العديد من اللجان وأهمها لجنة بن بروك الاحترافية، ولا نريد أن نعيد الكلام فنحن ننتظر نتائج الزيارات المكوكية للوفد القاري على ضوء زيارة الوفد الآسيوي مؤخرا وما نتج من لقاءات مثمرة في مصلحة اللعبة والقائمين عليها بخصوص إقامة تنظيم دوري للمحترفين عام 2009 بناء على تصورات بن همام لتطوير اللعبة قاريا .
* الهدف الذي ينشده الجميع هو مصلحة اللعبة المقبلة على تحديات استراتيجية جديدة في العمل خاصة بعد قرار مضاعفة الموازنة المالية وهو مؤشر إيجابي في التوجه العام للحكومة للنهوض باللعبة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والمشاركة الفعالة.
ومازلت متمسكا بأهمية دور الاحتراف الإداري، فقد لفت انتباهنا غياب بعض الأعضاء وعدم تواجدهم في الأحداث اليومية ونحن في مرحلة انتقالية مصيرية تحتاج تركيز العمل على المجموعة ولا نعتمد على أفراد معينين وهذه واحدة من السلبيات منذ تشكيل المجلس الحالي والذي ينتهي بعد أولمبياد بكين.
علينا أن نناقش كل القضايا برؤية احترافية وأن نعيد النظر أيضا في تشكيل الجمعية(العمومية) طالما شهدت بعض الأندية تغييرات كبيرة وتكون جمعية عمومية متعارفا عليها تأتي بالانتخابات لأنها المرجعية لكل القضايا.. والله من وراء القصد.
