* من شيم وتقاليد قادة وحكام وشيوخ الإمارات الراسخة تكريمهم المتواصل منذ عقود وتحفيزهم لأبنائهم الشباب المبدعين والموهوبين في مختلف المواقع.. والمتفوقين علمياً من طلبة وطالبات المدارس في شتى المراحل، والخريجين المتميزين من الجامعات والكليات وابتعاثهم الى الخارج لتكملة دراساتهم العليا ليعودوا ناجحين حاملين ارفع الدرجات في أهم التخصصات لخدمة وطنهم والعمل على تطوره اكثر فأكثر.
* وعادة ما يشمل هذا التكريم الرياضيين من منتخبات ولاعبين وإداريين ومدربين وفنيين ومعالجين ايضاً عندما يعودون من مشاركة خليجية او عربية او آسيوية فائزين حاصدين الميداليات النوعية او خارجين متوجين ابطالاً من تصفيات تأهيلية لبطولات عالمية او من دورات اقليمية ذات خصوصية محلية.
* وليس بعيداً ما حدث لمنتخبنا الوطني لكرة القدم من تقدير وتكريم بعد فوزه التاريخي ببطولة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لأول مرة.
* وما حظي به أول من أمس منتخبنا الوطني للسنوكر من تحفيز خاص من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة فوزه مؤخراً بالبطولة العربية الرابعة التي اقيمت في سوريا.
* وقد اثلجت هذه المبادرة التي تنم عن متابعته واهتمامه صدور اسرة اللعبة، ادارة ولاعبين واتحادا وتركت في نفوسهم اثراً طيباً، وتصميماً لمزيد من البذل والتألق وتحقيق انجازات مستقبلية مثلما وجدت قبلهم اسرة لعبة الجودو من تكريم عند استقبال سموه لنجوم منتخبها بفئاته الثلاث الرجال والشباب والأشبال وغيرها بعد فوزهم ببطولة الخليج بأبوظبي والقائمة طويلة.
* ولكن «مغزى» هذه المكرمة التي نالها ابطال السنوكر انها سبقت اعتماد وصدور لائحة التكريم وتحفيز الابطال المرتقبة من جهة مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة التي بشر بها الأمين العام ابراهيم عبدالملك وذكر انها في طور المرحلة النهائية خلال مخاطبته للبعثة بعد عودتها بالمطار!
* ولهذا كان صداها أوسع وأسعد في «الشارع الرياضي» وفي أسرة الأب الروحي سلطان الجوكر.
كلمات لها ايقاع
* ظنت احدى القنوات الرياضية التي بدأت بثها مؤخراً بنقلها حصرياً اهم مباريات اقوى دوري في العالم انها بتعيينها «معلقين مبتدئين» اوكلتهم بمهمة التعليق عليها من البداية ستحقق مكاسب مادية سريعة من عائد التشفيرات في السوق السعودي علماً بأنها تعاقدت مع كفاءات عربية شهيرة تملك الخبرة!
